وجه الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بسرعة التوسع في أعداد الأسرة بالمستشفيات الجامعية القائمة، وافتتاح مزيد من المستشفيات الجامعية بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الوزير، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، وأعضاء المجلس، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
وقدم المجلس التهنئة للدكتور ناصر مندور لتجديد الثقة فيه لتولي منصب رئيس جامعة قناة السويس، متمنين له دوام التوفيق والسداد.
وثمن الوزير تكريم الرئيس عبدالفتاح السيسي لعدد من طلاب الجامعات، تقديرًا لما حققوه من إنجازات وجوائز متميزة على المستوى الدولي في مجالات العمارة والبرمجة والهندسة والقيادة الطلابية والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
كما وجه باستمرار جهود الجامعات في توعية الطلاب بضرورة الاستخدام الرشيد لمواقع التواصل الاجتماعي، وتعزيز وعيهم بمخاطر الاستخدام غير المسؤول لها، والتصدي للشائعات والمعلومات المغلوطة، وتنمية مهارات التفكير النقدي والتحقق من المعلومات قبل تداولها.
وطالب الوزير بسرعة تنفيذ المبادرات والتوصيات التي انتهى إليها منتدى مصر 2026، موضحًا أن المستهدف الانتهاء من إنشاء وتشغيل 27 جامعة أهلية وتكنولوجية في مختلف محافظات الجمهورية قبل نهاية عام 2030، إلى جانب إطلاق مبادرة دولة الابتكار بتكلفة تبلغ 500 مليون جنيه.
وأضاف أن الوزارة تعمل على تطوير البرامج الأكاديمية من خلال لجنة عليا لتطوير التخصصات، تتولى بالتعاون مع الوزارة والمؤسسات المعنية رصد خريطة توزيع القوى العاملة في القطاعات الاقتصادية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ومقارنتها بتوزيع الطلاب على البرامج الدراسية، وتطوير البرامج على أساس الجدارات والمهارات، وإنشاء منصة رقمية لرصد احتياجات سوق العمل، وإتاحة تحديث البرامج الدراسية للجامعات المصرية، إلى جانب استحداث تخصصات علمية وبينية جديدة.
دعم المهارات العملية للطلاب
وأكد قنصوة استمرار دعم المهارات العملية للطلاب من خلال 39 مركزًا لدعم المهارات بالجامعات المصرية، وتنظيم المبادرات والفعاليات التي تربط طلاب السنوات النهائية وحديثي التخرج بالقطاع الصناعي والشركات.
كما أشار إلى الاهتمام بالحضور الدولي من خلال إنشاء فروع للجامعات المصرية في إفريقيا وآسيا والمنطقة العربية، وزيادة عدد فروع الجامعات الأجنبية في مصر إلى 9 فروع، فضلًا عن توسيع الشراكات والاتفاقيات مع الجامعات الدولية المرموقة.
وأشاد الوزير بتقدم مصر 3 مراكز في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2026، كما أشاد بما تحقق من إنجازات على صعيد تصنيف الجامعات دوليًا، ومنها إدراج 40 جامعة مصرية في تصنيف التايمز العالمي لعام 2027.
توجيهات باستمرار الجامعات في تقديم الدعم للباحثين
ووجه الوزير بضرورة استمرار الجامعات في تقديم الدعم للباحثين لزيادة النشر العلمي في المجلات العلمية المرموقة؛ للارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية في كبرى التصنيفات العالمية.
وأشار إلى التوسع في منظومة التعليم العالي وزيادة عدد الجامعات إلى 131 جامعة إلى جانب 85 معهدًا، وارتفاع أعداد الطلاب بمنظومة التعليم العالي إلى 4 ملايين طالب، وارتفاع عدد المستشفيات الجامعية إلى 154 مستشفى، ووصول الطاقة الاستيعابية للمستشفيات الجامعية إلى 40,000 سرير، من بينها نحو 5,400 سرير للرعاية المركزة.
كما لفت إلى زيادة الأبحاث العلمية المنشورة دوليًا إلى نحو 47,000 بحث، وارتفاع عدد الجامعات المصرية المدرجة في تصنيف التايمز للتعليم العالي إلى 51 جامعة، وفي تصنيف QS إلى 18 جامعة، وفي تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية إلى 27 جامعة.
وأضاف أن نسبة الطلاب الملتحقين بالكليات العملية ارتفعت إلى 52%، مع التوسع في دعم المهارات المهنية من خلال 39 مركزًا بالجامعات المصرية، واستحداث مسار الجامعات التكنولوجية وإنشاء 14 جامعة، واستحداث مسار أفرع الجامعات الأجنبية وإنشاء 9 أفرع.
وأوضح أن الاهتمام بتدويل منظومة التعليم العالي ساهم في زيادة أعداد الطلاب الوافدين ليصل إلى 138 ألف طالب.
وسلط الدكتور عبدالعزيز قنصوة الضوء على زيارته لليابان، إذ شارك في الاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى العلم والتكنولوجيا في المجتمع STS، كما شارك في لقاء استضافته مؤسسة Frontiers.
وعقد الوزير عدة اجتماعات هامة مع وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، ووفد رفيع المستوى من شركة Elsevier، ورئيس الجمعية اليابانية لتعزيز العلوم.
