أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الوزارة تعمل على تطوير البرامج الأكاديمية من خلال لجنة عليا لتطوير التخصصات، تتولى بالتعاون مع الوزارة والمؤسسات المعنية رصد خريطة توزيع القوى العاملة في القطاعات الاقتصادية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ومقارنتها بتوزيع الطلاب على البرامج الدراسية.
وأوضح أن التطوير يستهدف البرامج على أساس الجدارات والمهارات، إلى جانب إنشاء منصة رقمية لرصد احتياجات سوق العمل، وإتاحة تحديث البرامج الدراسية للجامعات المصرية، واستحداث تخصصات علمية وبينية جديدة.
دعم المهارات العملية للطلاب
وقال قنصوة خلال ترؤسه اجتماع المجلس الأعلى للجامعات الحكومية منذ قليل إن الوزارة مستمرة في دعم المهارات العملية للطلاب من خلال 39 مركزًا لدعم المهارات بالجامعات المصرية، وتنظيم المبادرات والفعاليات التي تربط طلاب السنوات النهائية وحديثي التخرج بالقطاع الصناعي والشركات.
وأضاف أن الوزارة تولي اهتمامًا بالحضور الدولي من خلال إنشاء فروع للجامعات المصرية في إفريقيا وآسيا والمنطقة العربية، وزيادة عدد فروع الجامعات الأجنبية في مصر الذي وصل إلى 9 فروع، فضلًا عن توسيع الشراكات والاتفاقيات مع الجامعات الدولية المرموقة.
ووجه الوزير بسرعة التوسع في أعداد الأسرة بالمستشفيات الجامعية القائمة، وافتتاح مزيد من المستشفيات الجامعية بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية لها وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مشيدًا بتقدم مصر 3 مراكز في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2026.
تصنيف الجامعات دوليًا
كما أشاد الوزير بما تحقق من إنجازات على صعيد تصنيف الجامعات دوليًا، ومنها إدراج 40 جامعة مصرية في تصنيف التايمز العالمي لعام 2027.
ووجه بضرورة استمرار الجامعات في تقديم الدعم للباحثين لزيادة النشر العلمي في المجلات العلمية المرموقة، للارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية في كبرى التصنيفات العالمية.
