هناء عبد النور عوض: «تراثنا 2026» تجربة تسويقية لعرض منتجاتنا وإبراز قيمة العمل اليدوي

نبذة عن المقال
هناء عبد النور عوض تحولت من شغف الطفولة بصناعة الفخار والزجاج إلى مشروع يوفر عملاً لأكثر من 100 شخص، وتصف «تراثنا» بأنه فرصة مهمة للتسويق

قالت هناء عبد النور عوض، صاحبة إحدى العلامات التجارية في مجال الفخار والزجاج والمشغولات الخزفية، إن مشاركتها في معرض «تراثنا» تمثل واحدة من أبرز التجارب التسويقية بالنسبة لها، لما يوفره من فرصة لعرض المنتجات بصورة لائقة وإبراز قيمة العمل اليدوي.

وأضافت هناء، في حديثها لـ«الوطن»، أنها عشقت صناعة الفخار والزجاج منذ طفولتها، وبدأت العمل في هذا المجال في الخامسة عشرة من عمرها، قبل أن تتحول هوايتها مع الوقت إلى شغف حقيقي بتصميم المشغولات الخزفية والفنية.

ورغم التحاقها بكلية التجارة، لم تتخلَّ عن حلمها في احتراف تصميم المنتجات الخزفية، وقررت خوض تجربة العمل الحر، لتبدأ مشروعها بإمكانات بسيطة اعتماداً على مدخراتها الذاتية التي لم تتجاوز 2000 جنيه.

ومع إصرارها على تطوير موهبتها وتحويلها إلى مشروع تجاري، بدأت البحث عن قنوات لتسويق منتجاتها، واتجهت إلى المشاركة في المعارض التي أتاحت لها عرض مشغولاتها أمام الجمهور والتعرف على ردود فعل العملاء.

وشكلت مشاركتها في المعارض نقطة تحول في مسيرة المشروع، بعدما قادتها الصدفة إلى أحد المعارض الشهيرة للحرف اليدوية في حي السيدة زينب، حيث لاقت منتجاتها إشادة من القائمين على المعرض الذين أثنوا على دقة التصنيع وتميز التصميمات.

ومع استمرار العمل وتطور المنتجات، بدأت هناء مشروعها من خلال ورشة في حي منشأة ناصر، قبل أن تتمكن من افتتاح معرض لها في حي المعادي، وتأسيس علامة تجارية أصبحت معروفة لدى المهتمين بالمشغولات الخزفية والحرف الفنية.

ولم يقتصر تطور المشروع على التوسع في الإنتاج والتسويق، بل امتد إلى توفير فرص عمل لأكثر من 100 شخص، أغلبهم من السيدات المعيلات، ما يعكس البعد الاجتماعي للمشروع ودوره في دعم فرص كسب الرزق من خلال الحرف اليدوية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الحرف اليدوية#السيدات المعيلات#الفخار#المشروعات الصغيرة#تراثنا 2026#هناء عبد النور عوض