أكد المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، أن موافقة المجلس على تفويض السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم السعودية، تأتي تجسيدًا للمسؤولية الوطنية والدستورية لمصر، ووفاءً بمسؤولياتها تجاه أشقائها العرب في ظل التحديات التي تواجه المنطقة.
وقال بدوي، في كلمته بختام الجلسات السرية لمجلس النواب عقب الموافقة على التفويض، إن انعقاد الجلسة الطارئة بناءً على طلب رئيس الجمهورية للنظر في اتخاذ التدابير اللازمة دفاعًا عن أمن السعودية إذا تطلب الأمر، يؤكد حرص الدولة المصرية على حماية أمنها القومي وصون مصالحها العليا، مع الالتزام بأحكام الدستور.
وأضاف رئيس مجلس النواب أن مصر أعلنت مرارًا، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنها لا تسعى إلى الحرب أو الدخول في صراعات، وأن هدفها الأساسي هو تحقيق السلام والأمن والاستقرار في محيطها العربي والإقليمي.
وشدد على أن أمن دول الخليج العربي، وفي القلب منها السعودية، يمثل جزءًا أصيلًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكدًا أن موقف مصر يستند إلى ثوابت واضحة في دعم الأشقاء والحفاظ على استقرار المنطقة.
وأشار بدوي إلى أن موافقة المجلس تمثل رسالة إلى العالم بأن مصر، بقيادتها وشعبها ومؤسساتها الوطنية، تضع مصلحة الوطن وأمنها القومي ومسؤوليتها التاريخية تجاه أشقائها العرب في مقدمة أولوياتها، وذلك في إطار عقيدة الدولة والقوات المسلحة القائمة على الدفاع لا الاعتداء، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
وأعرب رئيس مجلس النواب عن أمله في أن تفضي الجهود الدبلوماسية التي تحرص عليها مصر إلى التوصل لآلية تنهي الصراع العسكري وتحافظ على السلام الإقليمي في المنطقة العربية، مؤكدًا استمرار مصر في الدعوة إلى الحلول التي تحقق الأمن والاستقرار.
واختتم بدوي كلمته بالتأكيد على موافقة مجلس النواب على تفويض السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم السعودية، عقب التنسيق بين البلدين الشقيقين، للدفاع عن أراضيها وسيادتها ومقدساتها ضد أي اعتداءات خارجية، وفقًا لما توافق عليه مجلس الدفاع الوطني في جلسته المنعقدة بتاريخ 18 أكتوبر 2026.
