قال الدكتور خالد أمين، الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء، إن اشتراط تقديم شهادة الثانوية العامة للقيد بالنقابة جاء بناءً على اقتراح من الجمعية العمومية، ويتوافق مع قانون النقابة الذي يتيح طلب المستندات اللازمة للقيد.
وأضاف أمين، خلال حوار في برنامج «من ماسبيرو» المذاع على القناة الأولى، أن الاطلاع على شهادات الثانوية العامة للخريجين يتيح للنقابة معرفة المسارات التعليمية التي التحقوا بها قبل دراسة الطب، ويساعدها في تقييم الوضع واقتراح تعديلات تشريعية عند الحاجة.
وأوضح أن أزمة الحرب الروسية الأوكرانية عام 2020 دفعت عددًا من طلاب كليات الطب في روسيا وأوكرانيا إلى العودة إلى مصر، حيث سمحت لهم الدولة بالالتحاق بكليات الطب المصرية بقرارات استثنائية، حفاظًا على سنوات دراستهم.
وأشار إلى أن النقاشات التي أثيرت آنذاك كشفت عن وجود طلاب التحقوا بكليات الطب رغم حصولهم على الثانوية العامة من أقسام أدبية أو مؤهلات تعليمية أخرى، لافتًا إلى أن هذه المسارات لم تكن من شروط القبول بكليات الطب في روسيا وأوكرانيا.
وأضاف أن الجامعات التي استقبلت هؤلاء الطلاب لم تكن تمنحهم ترخيص مزاولة المهنة في بلدانها، معتبرًا أن ذلك يجعل من الضروري التأكد من ملاءمة معايير القبول والتقييم، بدلًا من الاعتماد على أنظمة قد تختلف من دولة إلى أخرى.
وشدد أمين على أن نظام القبول بالجامعات المصرية يعتمد على معايير متفق عليها، يأتي في مقدمتها مجموع الثانوية العامة، موضحًا أن تطبيق معايير مختلفة على بعض الجامعات دون غيرها يثير تساؤلات بشأن العدالة وتكافؤ الفرص، وأن النقابة لا تطالب بامتحانات شديدة الصعوبة، وإنما تسعى إلى وجود امتحان موضوعي وآلية عادلة لتقييم جميع المتقدمين لدراسة الطب.
