دراسة بريطانية تختبر تحويل جين مرتبط بألزهايمر إلى صيغة أقل خطورة

نبذة عن المقال
باحثون في جامعة بريستول يعلنون نتائج أولية لتعديل جين APOE4 المرتبط بارتفاع خطر ألزهايمر إلى APOE3 الأقل ارتباطًا بالمرض، مع آمال بتجارب سريرية خلال 5 إلى 10 سنوات

كشف باحثون في جامعة بريستول البريطانية عن نتائج أولية لأبحاث تستهدف تعديل أحد العوامل الوراثية المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، عبر تحويل جين APOE4 المرتبط بارتفاع المخاطر إلى APOE3 الأقل ارتباطًا بالمرض، باستخدام تقنية جينية قد تفتح مستقبلًا الباب أمام تطوير علاج يُعطى عن طريق حقنة واحدة.

ووفقًا لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، يُعد مرض ألزهايمر أكثر أشكال الخرف شيوعًا، ورغم عدم التوصل إلى سبب محدد للإصابة به حتى الآن، فإن الدراسات تشير إلى دور العوامل الوراثية في زيادة احتمالات الإصابة، ويُعتبر جين APOE من أبرز العوامل الوراثية المرتبطة بالمرض، إذ يحمل كل شخص نسختين منه، إحداهما من الأب والأخرى من الأم، ويُعد APOE3 النوع الأكثر شيوعًا، بينما يرتبط APOE4 بزيادة خطر الإصابة بألزهايمر.

وأوضح الدكتور كيفن كيمب، عالم الأعصاب والأستاذ المشارك بجامعة بريستول، الذي قاد الدراسة، أن الاختلاف بين جيني APOE4 وAPOE3 يتمثل في حرف واحد من الشفرة الوراثية، إلا أن هذا الاختلاف يؤثر في البروتين الناتج عنهما، والذي يؤدي دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الخلايا والمساعدة في التخلص من بروتينات ضارة بالدماغ، من بينها بيتا النشواني المرتبط بمرض ألزهايمر.

ووفقًا للتجارب المعملية، استخدم الفريق تقنية لتعديل الشفرة الوراثية وتحويل APOE4 إلى APOE3 داخل خلايا مناعية مشتقة من مرضى ألزهايمر، مع الاستعانة بفيروس معدل لنقل التعليمات الجينية الجديدة إلى الخلايا.

وأظهرت الفحوصات التي أجراها الباحثون وجود تأثير محدود للغاية على أجزاء أخرى من الحمض النووي، فيما تقوم الفكرة على توظيف هذه الخلايا لإنتاج بروتين APOE3 الأقل ارتباطًا بالمخاطر، بما قد يساعد في مواجهة بعض العمليات الضارة المرتبطة بالمرض.

ورغم الآمال المرتبطة بهذا النهج، فإن النتائج لم تُنشر بعد في مجلة علمية محكمة، كما أن التجارب أُجريت على الخلايا داخل المختبر، ولم يتضح بعد ما إذا كانت التقنية آمنة أو فعالة لدى البشر.

ويأمل الفريق في بدء تجارب سريرية خلال فترة تتراوح بين 5 و10 سنوات، بينما يرى خبراء أن استهداف العوامل الوراثية يمثل مسارًا واعدًا لتطوير خيارات علاجية جديدة، مع التأكيد على أن الوصول إلى علاج جيني للوقاية من ألزهايمر أو إبطاء تقدمه لا يزال يتطلب مزيدًا من الأبحاث والاختبارات.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#ألزهايمر#العلاج الجيني#جامعة بريستول#جين APOE3#جين APOE4#كيفن كيمب