أستاذ بجامعة الفيوم: مصر تحتل مرتبة متقدمة عالميًا في تصدير الموالح

نبذة عن المقال
قال أحمد رمضان إن الصادرات الزراعية المصرية بلغت نحو 9.5 مليون طن خلال عامي 2025 و2026، مع تقدم مصر عالميًا في تصدير الموالح ومحاصيل أخرى.

قال الدكتور أحمد رمضان، مدرس الأراضي والمياه بكلية الزراعة في جامعة الفيوم، إن الزحف العمراني على الأراضي الزراعية يمثل أحد التحديات التي تواجه الدولة المصرية، موضحًا أن الدولة اتجهت إلى تنفيذ مشروعات زراعية كبرى تستهدف الخروج من نطاق الوادي والدلتا والتوسع في المناطق الصحراوية، في ظل أن أكثر من 96% من مساحة مصر كانت صحراء.

وأضاف رمضان، في لقاء مع الإعلاميتين هبة الأباصيري ومها بهنسي، مقدمتي برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، عبر قناة «cbc»، أن هذه المشروعات تشمل الدلتا الجديدة شمالًا، وتوشكى الخير وشرق العوينات جنوبًا، ومشروعات تنمية وتطوير وسط وشمال سيناء شرقًا، إلى جانب مشروع تنمية الريف المصري، بهدف زيادة المساحات الزراعية والإنتاج، وتلبية احتياجات السكان، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

الإنتاج الزراعي ودعم الاقتصاد الوطني

وأوضح رمضان أن زيادة الإنتاج الزراعي تسهم في دعم النشاط الاقتصادي وتوفير فرص عمل للشباب، من خلال تصنيع المنتجات الزراعية وتداولها تجاريًا وتصديرها، مشيرًا إلى أن تصدير المحاصيل في صورتها المصنعة يرفع قيمتها المضافة، ويعزز العائد الاقتصادي والدخل القومي من العملة الأجنبية.

وأكد أهمية البحث عن أساليب علمية ترفع إنتاجية الموارد المتاحة، سواء الأراضي الزراعية أو المياه، بما يدعم التنمية الزراعية ويعزز الاستفادة من الإمكانات المحلية.

الصادرات الزراعية والمحاصيل المصرية

وأشار رمضان إلى أن حجم الصادرات الزراعية المصرية بلغ نحو 9.5 مليون طن خلال عامي 2025 و2026، لافتًا إلى أن مصر تحتل مرتبة متقدمة عالميًا في تصدير الموالح، كما حققت مراتب متقدمة في تصدير البطاطس والبطاطا والعنب والمانجو والفراولة.

وأضاف أن النباتات الطبية والعطرية تمثل أحد المجالات المهمة للصادرات المصرية، مشيرًا إلى ريادة محافظة الفيوم في تصدير هذه النباتات إلى الأسواق العالمية.

استنباط أصناف جديدة وفتح أسواق خارجية

وأوضح مدرس الأراضي والمياه بكلية الزراعة في جامعة الفيوم أن الجهات المختصة تبذل جهودًا لاستنباط نباتات وأصناف جديدة قادرة على تحمل الإجهاد الملحي ودرجات الحرارة المرتفعة، إلى جانب تحسين الصفات الوراثية للمحاصيل بهدف زيادة إنتاجيتها.

ولفت إلى أن الربط بين احتياجات السوق المحلية ومتطلبات الأسواق الخارجية يساعد على اختيار محاصيل محددة وتوجيهها إلى دول مختلفة، بما يتيح تنويع الصادرات الزراعية والوصول إلى أسواق عالمية جديدة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#التوسع الزراعي#الزحف العمراني#الصادرات الزراعية#الموالح#جامعة الفيوم