أسهم التكنولوجيا الأمريكية ترتفع مع ترقب نتائج كبرى الشركات وقرار الفيدرالي

نبذة عن المقال
ارتفعت الأسهم الأمريكية بدعم من شركات التكنولوجيا وتفاؤل الذكاء الاصطناعي، بينما يترقب المستثمرون نتائج ألفابت ومايكروسوفت وأمازون وقرار الفيدرالي

ارتفعت الأسهم الأمريكية بدعم من صعود شركات التكنولوجيا وتجدد التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي، قبيل إعلان نتائج أعمال عدد من أكبر شركات القطاع هذا الأسبوع، وفي وقت تترقب فيه الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.

وصعد مؤشر لشركات صناعة الرقائق الإلكترونية بنسبة 3.6%، فيما ارتفع مؤشر «ناسداك 100» بنحو 1.3%، مع عودة الاهتمام بالفرص المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وانتهى طرح أسهم شركة «ميتا بلاتفورمز» بقيمة 25 مليار دولار، بعدما تجاوزت طلبات الاكتتاب حجم الأسهم المعروضة بنحو خمسة أضعاف.

كما تعمل «أوراكل» على توسيع شراكتها مع «أوبن إيه آي»، في حين ارتفعت أسهم «يونايتد بارسل سيرفس» بدعم من توقعات قوية، وعلى الجانب الآخر، هبط سهم «بوينغ» بنسبة 11% بعدما خفضت الشركة مستهدفها للتسليمات.

وفي أسواق السلع والعملات، استقر خام برنت عند مستوى يقل عن 114 دولارًا للبرميل خلال جلسة متقلبة، بينما تابع المستثمرون التحركات الرامية إلى تخفيف التوترات في الخليج العربي، ولم تشهد السندات تغيرات تُذكر، في حين ارتفع الدولار.

نتائج عمالقة التكنولوجيا تحت مجهر المستثمرين

تترقب الأسواق إعلان نتائج أعمال «ألفابت» و«مايكروسوفت» و«أمازون دوت كوم» خلال الأسبوع الجاري، وسط توقعات بتحقيق الشركات الثلاث نموًا قويًا.

لكن اهتمام المستثمرين لا يقتصر على معدلات النمو، إذ يتركز أيضًا على حجم الإنفاق المخصص لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، والموعد الذي ستبدأ فيه هذه الاستثمارات بتحقيق عوائد ملموسة.

وقال كريس بريغاتي، من شركة SWBC، إن المستثمرين لا ينبغي أن يتعاملوا مع جميع شركات التكنولوجيا الكبرى باعتبارها فرصًا متشابهة من حيث إمكانات النمو.

وأضاف أن المرحلة التي كان فيها صعود السوق يدفع جميع الأسهم إلى الارتفاع بدأت تتغير، موضحًا أن التوقعات أصبحت تركز بصورة أكبر على مخاطر تنفيذ خطط الشركات، وحجم النجاح المستقبلي الذي تعكسه أسعار الأسهم بالفعل.

الأسواق تترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي

على صعيد السياسة النقدية، تشير التوقعات إلى اتجاه صناع السياسة النقدية في الولايات المتحدة للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، مع تفضيل التريث قبل اتخاذ قرارات بشأن زيادات محتملة لاحقًا.

ويواجه رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش اختبارًا مهمًا خلال مؤتمره الصحفي عقب الاجتماع، خاصة أنه تجنب تقديم إشارات واضحة بشأن مسار السياسة النقدية في الفترة المقبلة.

ومن المرجح ألا يقدم وارش توجيهات حاسمة بشأن اجتماع ديسمبر، لكنه قد يسعى في الوقت نفسه إلى عدم إبعاد توقعات الأسواق كثيرًا عن احتمالات رفع الفائدة التي تتداولها حاليًا.

وقال جيري تمبلمان من شركة Mutual of America Capital Management إن البيانات الاقتصادية لا تقدم، بوجه عام، سببًا قويًا لتأجيل تشديد السياسة النقدية.

لكنه أشار إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قيّد خياراته إلى حد كبير بعدما أوحى بأنه يعتزم الانتظار حتى ديسمبر، ما يجعل رفع الفائدة يوم الأربعاء مفاجأة للأسواق.

من جانبه، قال جيمس ماكان، من شركة إدوارد جونز، إن رفع أسعار الفائدة بنهاية العام يبدو مرجحًا، مع توقع زيادة إضافية واحدة خلال عام 2027، في إطار مساعي البنك المركزي لمكافحة التضخم والحد من أي تسارع في النمو الاقتصادي.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#ألفابت#أمازون#الأسهم الأمريكية#الاحتياطي الفيدرالي#التكنولوجيا الأمريكية#الذكاء الاصطناعي#مايكروسوفت#ناسداك 100