خبراء: الإشعارات المستمرة على الهاتف تضعف الانتباه وتؤثر في النوم

نبذة عن المقال
خبراء صحة نفسية يوضحون أن الإشعارات المتواصلة على الهاتف تشتت الانتباه وتقلل الإنتاجية، وقد تؤثر سلبًا في النوم والمزاج.

حذّر خبراء صحة نفسية من أن الإشعارات المستمرة على الهاتف قد تؤثر سلبًا في النوم والدراسة والعلاقات الاجتماعية والمزاج والأداء اليومي، في وقت لا تنقطع فيه التنبيهات عن ملايين الأشخاص حول العالم لأسباب متعددة.

وبحسب الخبراء، فإن الإشعارات صُممت لجذب الانتباه، إذ ينظر بعض المستخدمين إلى الرسائل والإعجابات والتحديثات والتنبيهات باعتبارها مكافآت متقطعة، ما يعزز عادة التحقق من الهاتف بشكل متكرر.

كيف تؤثر الإشعارات المستمرة على الانتباه والنوم؟

أوضح خبراء الصحة أن الإشعارات المتواصلة تجعل من الصعب التركيز الكامل على العمل المنجز، فبالنسبة للطالب قد تتحول الدراسة إلى حلقة مفرغة بين القراءة وتفقد الرسائل والتصفح ثم العودة إلى الكتاب المدرسي، أما البالغون فتحدث لديهم مقاطعات مماثلة بين العمل والبريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي والمسؤوليات العائلية.

وقد ينتج عن ذلك تشتت الانتباه وانخفاض الإنتاجية والإرهاق الذهني، ومع كثرة الإشعارات قد يجد المرء صعوبة في الاسترخاء في نهاية اليوم، كما يتأثر النوم سلبًا، وهو ركن أساسي من أركان الصحة الجيدة.

وأشار الخبراء إلى أن قلة النوم قد تؤدي لاحقًا إلى تفاقم التركيز والتهيج والقلق والتنظيم العاطفي، مما يخلق حلقة مفرغة يزيد فيها التعب من الاعتماد على التحفيز الرقمي السهل، ونُشرت النصائح التالية لاستخدام الهاتف بطريقة صحية وفقًا لما نشر في هندوستان تايمز.

  • إيقاف الإشعارات غير الضرورية
  • إنشاء فترات خالية من الهاتف أثناء الدراسة أو العمل
  • إبعاد الهواتف أثناء تناول الطعام والمحادثات
  • تجنب استخدام الشاشات لمدة 30-60 دقيقة قبل النوم
  • إبقاء الهواتف خارج غرفة النوم كلما أمكن ذلك
  • السؤال عمّا إذا كان التحقق من الهاتف مقصودًا أم تلقائيًا
مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#إشعارات الهاتف#الإنتاجية#الانتباه#الدراسة#الصحة النفسية#النوم