سفارة باكستان بالقاهرة تحيي يوم كشمير الأسود.
أحيت سفارة جمهورية باكستان الإسلامية بالقاهرة، ذكرى “يوم كشمير الأسود”، تخليدًا لذكرى دخول القوات الهندية إلى مدينة سريناغار عام 1947، وتجديدًا للتضامن مع الشعب الكشميري في ظل استمرار النزاع بشأن الإقليم منذ ما يقرب من ثمانية عقود.
وشهدت الفعالية مشاركة متحدثين من فئات مختلفة، بينهم صحفيون وأكاديميون وطلاب، أكدوا رفضهم للإجراءات الأحادية التي اتخذتها الهند في 5 أغسطس 2019، مشيرين إلى ما وصفوه بانتهاكات حقوق الإنسان، والتغييرات الديموغرافية، والقيود المفروضة على الحريات الأساسية في جامو وكشمير.
باكستان تجدد دعمها لحق الشعب الكشميري في تقرير المصير
وأكد المشاركون أن سكان جامو وكشمير لا يزالون محرومين من حقهم في تقرير المصير، وفقًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، مشددين على ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تسوية سلمية وعادلة للنزاع.
ودعا المتحدثون المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى تعزيز تحركاتها لمعالجة الأوضاع الإنسانية في الإقليم، والعمل على ضمان احترام الحقوق الأساسية للشعب الكشميري، مؤكدين استمرار الدفاع عن قضيته في مختلف المحافل الدولية.
وجدد المشاركون تأكيد دعم باكستان للشعب الكشميري على المستويات السياسية والمعنوية والدبلوماسية، مشيرين إلى أهمية مواصلة التحرك الدولي من أجل التوصل إلى حل يستند إلى قرارات الأمم المتحدة ويأخذ في الاعتبار تطلعات سكان الإقليم.
السفير الباكستاني يشيد بصمود الشعب الكشميري
وفي كلمته خلال الفعالية، أشاد السفير الباكستاني لدى مصر، عامر شوكت، بتضحيات الشعب الكشميري في سبيل تحقيق العدالة والسلام والكرامة، مؤكدًا أن أجيالًا متعاقبة من الكشميريين حافظت على صمودها وتمسكها بتطلعاتها، رغم المعاناة المستمرة والظروف الصعبة.
وأشار السفير إلى استمرار التحديات التي تواجه الشعب الكشميري، بما في ذلك احتجاز النشطاء السياسيين، مؤكدًا أهمية مواصلة التضامن معه ودعم مطالبه على المستويين السياسي والدبلوماسي.
وتأتي إحياء ذكرى يوم كشمير الأسود في 27 أكتوبر من كل عام، لتجدد باكستان من خلالها موقفها الداعم للشعب الكشميري، ودعوتها إلى تسوية النزاع الممتد منذ عام 1947، بما يضمن التوصل إلى حل سلمي وعادل للقضية.
