بدأت شركة المقاولون العرب أعمال الجسات بموقع مشروع إعادة تأهيل ترام الإسكندرية خلال شهر أكتوبر الجاري، تمهيدًا لبدء التنفيذ، على أن تستغرق مدة الأعمال نحو عامين.
وقال المهندس حسن إبراهيم، عضو مجلس إدارة الشركة، إن المقاولون العرب تسلمت الموقع وبدأت أعمال تجهيز الموقع، إلى جانب تنفيذ جسات التربة وأعمال الخوازيق، مؤكدًا وجود فرق العمل بالموقع منذ بدء التنفيذ.
وأضاف إبراهيم، خلال تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن الشركة تنفذ حاليًا نحو 482 مشروعًا داخل مصر وخارجها، موزعة بواقع 60% من حجم أعمالها داخل السوق المصرية، و40% في الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أن حجم أعمال الشركة السنوي يقترب من 50 مليار جنيه وفقًا لآخر ميزانية.
وأوضح أن الشركة تعمل في أكثر من 28 دولة، تتركز غالبيتها في القارة الإفريقية، إلى جانب عدد من الأسواق العربية، ضمن استراتيجية التوسع الخارجي وتعزيز مشاركة الشركات المصرية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والإنشاءات بمختلف الدول.
وأشار إلى أن الشركة وسعت نطاق أعمالها في عدد من الأسواق الإفريقية، من بينها زامبيا التي بدأت العمل بها منذ نحو 3 أشهر، إلى جانب غانا ونيجيريا والكاميرون والجزائر والمغرب وتونس.
وفيما يتعلق بمشروع القطار الكهربائي السريع، أوضح عضو مجلس إدارة المقاولون العرب أن الشركة تشارك ضمن التحالف المنفذ للمشروع إلى جانب شركتي سيمنز وأوراسكوم للإنشاءات، لافتًا إلى أن المشروع يتضمن 3 خطوط بإجمالي أطوال تصل إلى نحو 2000 كيلومتر.
وقال إن الشركة حصلت مؤخرًا على أعمال تنفيذ محطة للصرف الصحي بمنطقة الجبل الأصفر، مؤكدًا أن سوق الإنشاءات المصرية لا تزال من أبرز الأسواق النشطة في المنطقة في ظل تعدد المشروعات الجاري تنفيذها في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الشركة تواصل المشاركة في مشروعات البنية التحتية، بما يشمل الكباري والطرق، إلى جانب استكمال مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة، ومشروعات النقل التي تشهد توسعًا خلال الفترة الحالية.
وأكد إبراهيم أن المقاولون العرب تتجه إلى التوسع في مجالات جديدة، من بينها تحلية المياه، إلى جانب المشروعات المرتبطة باستغلال الموارد الطبيعية في إنتاج الطاقة، مشيرًا إلى أن الشركة بدأت العمل في عدد من المشروعات الجديدة بهذه المجالات.
وأوضح ردًا على سؤال بشأن محطات تحلية المياه التي تعمل الشركة على تنفيذها أن عددها يقدر بنحو 3 محطات وفقًا لتقديره.
وأكد استمرار الشركة في تنفيذ مشروعاتها داخل مصر وخارجها، مع التوسع في قطاعات الإنشاءات والبنية التحتية والمرافق بما يدعم زيادة فرص العمل والمساهمة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
