قال الدكتور محمود حلبلب، أستاذ علم الفيروسات، إن الجهاز التنفسي مغطى بطبقة مخاطية تحمي جسم الإنسان من معظم الفيروسات والجراثيم، موضحا أن دخول الفيروسات المسببة لنزلات البرد والإنفلونزا إلى الجهاز التنفسي يؤدي إلى تكاثرها داخل الخلايا وإتلاف الخلايا التي تسهم في الدفاع عن الجسم.
وأضاف أن هذا يجعل الجهاز التنفسي أكثر حساسية للغبار والروائح الكيميائية، بما فيها الروائح الصادرة عن المنظفات والعطور، وهو ما يؤدي إلى زيادة السعال.
استمرار السعال بعد التعافي من الإنفلونزا
وأضاف حلبلب، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن أعراض الإنفلونزا تستمر عادة نحو أسبوع أو أقل، ثم يتعافى الإنسان، إلا أن بعض الحالات تشهد عودة الأعراض بعد عدة أيام من التعافي.
وأوضح أن استمرار السعال لفترة طويلة قد يرتبط بتلف الخلايا نتيجة الإصابة الفيروسية، لافتًا إلى أن بعض الحالات قد تشهد أيضًا عودة ارتفاع درجة الحرارة واستمرار الالتهابات.
تلف الخلايا يزيد قابلية الجهاز التنفسي للإصابة بالبكتيريا
وشدد أستاذ علم الفيروسات على أهمية الانتباه إلى أن الخلايا التي تتلف بسبب الفيروس تصبح أكثر عرضة للإصابة بالبكتيريا الموجودة في الجهاز التنفسي، متابعا أن هذا الأمر يمثل أحد العوامل التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند تفسير استمرار الأعراض أو عودتها بعد التعافي من العدوى الفيروسية.
