تراجعت أسعار الذهب العالمية خلال تعاملات اليوم الأربعاء إلى أقل من 4050 دولارًا للأونصة، بعد ارتفاعها على مدار جلستين متتاليتين، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار السياسة النقدية المقبل للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب متابعة التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وسجلت أسعار الذهب العالمية تراجعًا بنحو 13 دولارًا، لتسجل الأوقية اليوم 4046 دولارًا في البورصات العالمية، وفق مزود البيانات الاقتصادية «ترادينج إيكونوميكس».
الأسواق تترقب قرار الفيدرالي وتطورات الشرق الأوسط
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، رغم أن المتداولين سيبحثون عن أدلة حول احتمال رفع سعر الفائدة في ديسمبر، وتعد أسعار الفائدة من أكثر العوامل التي تؤثر على أسعار الذهب العالمية.
وفي الوقت نفسه، حافظ بنك الاحتياطي النيوزيلندي على ثبات سعر الفائدة السياسي رغم توقعات السوق بزيادة أخرى، ما يشير إلى موقف حذر تجاه المزيد من التشديد النقدي.
تقلب أسعار النفط تزامنًا مع الانتخابات الإسرائيلية
على الصعيد الجيوسياسي، ظلت أسعار النفط متقلبة وسط انتخابات إسرائيلية متقاربة قد تؤثر على مجرى الصراع في الشرق الأوسط، بينما كانت الأسواق تكافح احتمال ضربات أمريكية جديدة على إيران.
وواجه الذهب ضغوطًا مستمرة هذا العام مع زيادة التوترات الإقليمية في قلق التضخم وتعزيز التوقعات لارتفاع أسعار الفائدة، ما قلل من جاذبية المعدن الثمين غير العائد.
