أعلن الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، ومقره جنيف، تعيين الطبيب الأمريكي مارك دايبول مديرًا تنفيذيًا جديدًا للمنظمة، على أن يعود إلى منصبه مطلع العام المقبل، بعدما سبق أن تولى قيادتها بين عامي 2013 و2017، وذلك وفقًا لرويترز.
ويتمتع دايبول بخبرة تزيد على 25 عامًا في مجال فيروس نقص المناعة البشرية والصحة العامة، إذ عمل طبيبًا وباحثًا وأستاذًا جامعيًا وإداريًا، كما يشغل منصب أستاذ الطب بجامعة جورجتاون، ويشارك في تأسيس مركز الممارسات والتأثير في الصحة العالمية، حيث يتولى مسؤولية الاستراتيجية.
ويأتي التعيين في وقت تواجه فيه برامج الصحة العالمية تحديات متزايدة بسبب تخفيضات المساعدات الخارجية، التي دفعت الصندوق العالمي إلى إعلان توجهه نحو تخصيص مزيد من موارده لأفقر البلدان، لمساعدتها على التعامل مع تراجع التمويل.
وكان الرئيس التنفيذي الحالي للصندوق، بيتر ساندز، قد حذر في سبتمبر الماضي من أن تخفيضات المساعدات الدولية تؤثر على برامج الوقاية من الإيدز والملاريا والسل بدرجة أكبر من تأثيرها على العلاج، وهو ما قد يؤدي إلى إنقاذ أرواح على المدى القصير، لكنه يزيد خطر ظهور موجات عدوى مستقبلية.
وقالت روزلين موراغا، رئيسة مجلس إدارة الصندوق العالمي، إن خبرة دايبول ورؤيته ستكونان مهمتين في ظل التغيرات العميقة التي يشهدها قطاع الصحة العالمية، مؤكدة أهمية مواصلة التقدم نحو القضاء على الإيدز والسل والملاريا.
ويُعد الصندوق العالمي من المؤسسات الدولية المعنية بتمويل ودعم البرامج الرامية إلى مكافحة الأمراض الثلاثة، وتعزيز أنظمة الرعاية الصحية في البلدان الأكثر احتياجًا.
