حذر خبراء الصحة من ارتفاع مستويات التلوث وانخفاض درجات الحرارة، مؤكدين أن هذه العوامل تزيد من التعرض لمشكلات الجهاز التنفسي، ومع اقتراب فصل الشتاء تصبح أعراض مثل سيلان الأنف والتهاب الحلق والسعال المستمر شائعة في المنازل، وفي كثير من الحالات قد يجري تجاهلها باعتبارها حساسية موسمية.
وبحسب ما نشر في هندوستان تايمز، أوضح أطباء أمراض الرئة أن الجسيمات الدقيقة PM2.5 صغيرة بما يكفي لتنتقل إلى أعماق الرئتين وتدخل مجرى الدم، حيث تسبب التهاب المسالك الهوائية والعطس وسيلان الدموع وتهيج الحلق الذي يشبه إلى حد كبير التهاب الأنف التحسسي، كما يمكن للملوثات أن تجعل المجاري التنفسية أكثر حساسية لحبوب اللقاح والغبار، مما يحول الشكوى الموسمية الخفيفة إلى شكوى مستمرة.
سعال يستمر بعد انتهاء الموسم
تميل أعراض الحساسية إلى التحسن بمجرد زوال المسبب، غير أن السعال الذي يستمر لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، أو يؤرق النوم، أو يصاحبه بلغم أو دم، أو فقدان وزن غير مبرر، يستدعي استشارة طبية، إذ قد تشير الأعراض إلى الربو أو التهاب الشعب الهوائية المزمن أو عدوى الرئة أو السل بدلًا من الحساسية.
ضيق في التنفس
الحكة والعطس من العلامات المميزة للحساسية، لكن الأزيز وضيق التنفس أثناء الأنشطة الروتينية مثل صعود الدرج والشعور بالضيق في الصدر تشير إلى أمراض الجهاز التنفسي التي من المعروف أن الهواء الملوث يحفزها ويزيد من حدتها، أما ألم الصدر والخفقان وازرقاق الشفاه أو صعوبة التحدث بجمل كاملة فتستدعي رعاية طارئة دون تأخير، إذ إن التعرض للجسيمات الدقيقة PM2.5 يرتبط أيضًا بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
الحمى
ارتفاع درجة الحرارة المصحوب بانسداد الأنف أو ألم أو ضغط في الوجه أو احتقان يستمر لأكثر من عشرة أيام أو يتفاقم بعد تحسن أولي يشير إلى التهاب الجيوب الأنفية أو الجهاز التنفسي الذي يتطلب علاجًا، كما أن حكة العين شائعة في الطقس الملوث، لكن يجب فحص ألم العين أو عدم وضوح الرؤية أو الاحمرار الذي لا يزول من قبل الطبيب بدلًا من معالجته بقطرات العين التي لا تستلزم وصفة طبية.
