أعلنت منظمة ديستريبيوتد دينيل أوف سيكرتس، المتخصصة في تسريب البيانات، نشر معلومات تخص أكثر من 40 ألف موظف بوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، تشمل أسماء وأرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني، إلى جانب تفاصيل وظيفية تكشف عن عاملين في مجالات حساسة، بينها المراقبة والاستخبارات البشرية والعمل السري.
وقالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، في بيان، إنها على علم باحتمالية وقوع اختراق أمني، وتعمل على معالجة الوضع بسرعة وفعالية، مؤكدة سعيها إلى ضمان الحماية المناسبة لموظفيها، والتعهد باطلاع الجمهور على المستجدات عند توافر مزيد من المعلومات.
ووفقًا لرويترز، تشمل البيانات المسربة موظفين في إدارة الهجرة والجمارك، وإدارة الجمارك وحماية الحدود، وإدارة التحقيقات الأمنية الداخلية، ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية، إلى جانب وكالات أخرى تابعة للوزارة.
ولا تقتصر المعلومات المنشورة على البيانات الشخصية، إذ تتضمن المسميات الوظيفية ومجموعات البريد الإلكتروني، بما يكشف عن موظفين مكلفين بعمليات خاصة ومهام مراقبة وأعمال في مجال الأدلة الجنائية الرقمية والعمليات السرية.
وقالت إيما بيست، المؤسسة المشاركة لمنظمة ديستريبيوتد دينيل أوف سيكرتس، إن الناشطة الإلكترونية والصحفية المعروفة باسم مايا أرسون كرايم، طورت أداة تتيح للجمهور البحث في البيانات المنشورة وتصفحها.
وبررت المنظمة هذه الخطوة بأنها وسيلة لتعزيز المساءلة وتمكين الصحفيين من إعداد طلبات للحصول على السجلات العامة ودعم الرقابة البرلمانية.
