قال الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، إن التحول إلى الطاقة النظيفة يمنح الصناعة المصرية ميزة تنافسية، ويساعد في خفض تكاليف الإنتاج على المدى البعيد.
وأوضح غنيم، في لقاء عبر قناة «إكسترا لايف»، أن التوجه نحو تصنيع المواد الخام محليا بدلا من تصديرها في صورتها الأولية يمثل جزءا من رؤية تستهدف تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، مشيرا إلى أن مصر تعمل على زيادة مساهمة التعدين في الناتج المحلي الإجمالي من 1% إلى 6%.
خريطة رقمية للإمكانات التعدينية
وأضاف أن تطوير قطاع التعدين يشمل تطبيق نظام القطاعات المفتوحة لإتاحة الفرصة أمام المستثمرين المحليين والإقليميين والأجانب للتنافس على استغلال الموارد التعدينية، إلى جانب العمل على إجراء مسح جوي شامل لإعداد خريطة رقمية للإمكانات التعدينية في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأوضح أن هذه الجهود تتكامل مع الاستراتيجية الوطنية للصناعة التي تستهدف رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي من 16% حاليا إلى 20% قبل عام 2030، بالتوازي مع التوسع في إنشاء مصانع للبتروكيماويات واستغلال إمكانات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في إقامة مشروعات صناعية.
الطاقة النظيفة ميزة تنافسية للصناعة المصرية
وأكد غنيم أن التحول إلى الطاقة النظيفة يمنح الصناعة المصرية ميزة تنافسية، في ظل توجه أسواق المال وصناديق الاستثمار والتمويل إلى دعم المشروعات الخضراء، فضلا عن دور الطاقة النظيفة في تقليل تعرض الاقتصاد للصدمات الناتجة عن تقلبات أسعار النفط والغاز المرتبطة بالتوترات السياسية.
خفض التكاليف وتعزيز استقرار الاقتصاد
وأشار أستاذ إدارة الأعمال إلى أن التحول للطاقة النظيفة يساعد على تحسين القدرة على التنبؤ بالتكاليف والسياسات الاقتصادية، وهو ما يشجع المستثمرين على ضخ استثماراتهم، لافتا إلى أن انخفاض تكاليف تشغيل مشروعات الطاقة النظيفة على المدى البعيد يمكن أن يسهم في تقليل تكلفة الإنتاج وتعزيز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة.
