قال الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، إن التوسع الزراعي يتطلب الجمع بين التوسع الأفقي عبر زيادة الرقعة الزراعية، والتوسع الرأسي من خلال رفع إنتاجية الفدان وزيادة إنتاجية المتر المكعب من المياه، مشيدًا بدور أساتذة كليات الزراعة في الجامعات المصرية، خاصة جامعات الأقاليم، في تطوير الإنتاجية الزراعية خلال العقدين الماضيين.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن التعاون الإقليمي يشمل تبادل البيانات بين الدول المتشاطئة على نهر النيل، وإنشاء أنظمة للإنذار المبكر بمخاطر الجفاف والفيضانات، إلى جانب تنفيذ استثمارات مشتركة في مشروعات المياه والطاقة، بما يسهم في رفع كفاءة الري وتحسين إدارة الموارد المائية.
وأكد أهمية تسوية المنازعات بين الدول المتشاطئة وفقًا للقانون الدولي ومبدأ عدم إحداث الضرر، لافتًا إلى أن الدبلوماسية المائية تتكامل مع السياسات الداخلية لإدارة المياه والتوسع الزراعي، خاصة من خلال زيادة إنتاجية الأراضي والمياه المتاحة.
وأشار أيمن غنيم إلى أن مشروع تنمية شمال سيناء، الذي تبلغ مساحته المستهدفة 600 ألف فدان، ومشروع الدلتا الجديدة بمساحة 2.2 مليون فدان، يمثلان محورين مهمين لمستقبل الزراعة في مصر، إلى جانب مشروعات توشكى وشرق العوينات.
وذكر أن هذه المشروعات تستهدف زيادة الإنتاج الزراعي وتعزيز الاكتفاء الذاتي كليًا أو جزئيًا من عدد من السلع والمحاصيل الاستراتيجية، بما يدعم تلبية احتياجات السوق المحلية وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
