المفتي يوضح حكم معاملة كبار السن المصابين بالخرف أثناء العلاج

نبذة عن المقال
الدكتور نظير عياد يوضح أن رعاية المصاب بالخرف تتطلب الرحمة والصبر، وأن الحزم عند الحاجة يجب أن يكون بقدر الضرورة ودون إيذاء

أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال بشأن حكم إساءة معاملة كبار السن المرضى أثناء علاجهم، بعدما ذكر السائل أن خالته كبيرة في السن ومصابة بالخرف، وأن أبناءها يعاملونها معاملة خشنة خوفًا من إيذائها لنفسها.

وقال المفتي عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية إن التعامل مع المصاب بالخرف يتطلب فهمًا عميقًا ووعيًا كبيرًا بطبيعة هذا المرض وحالة المريض الصحية والنفسية، كما يتطلب أن يتحلى القائم على رعايته بقدر عظيم من الرحمة والصبر، وأن يبذل غاية وسعه وجهده في دعمه ومساندته.

وأضاف أنه إذا اضطر القائم على الرعاية إلى استخدام الحزم لحماية المريض من إيذاء نفسه أو مساعدته على التعافي، فإن ذلك يكون مقيدًا بأن يكون بقدر الحاجة، وألا يعرضه لأي إيذاء لفظي أو بدني، وأن تكون هذه الوسيلة مما نصح به أهل الاختصاص من الأطباء.

وأكد أن هذا كله واجب في حق كل مريض، وهو في جانب الأبناء تجاه والديهم أوجب وآكد.

كما تنصح دار الإفتاء المصرية ذوي المصابين بمرض الخرف بأهمية التأهل للتعامل مع هذا المرض، فإن لم يجد القائم على الرعاية من نفسه القدرة على القيام بذلك الدور على أحسن وجه، استعان بمن يقدر عليه من المتأهلين والمتخصصين من مقدمي الرعاية الصحية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الخرف#دار الإفتاء المصرية#رعاية المرضى#كبار السن#نظير عياد