وجه الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، خلال اللقاء الدوري لخدمة المواطنين، بتوفير فرص عمل بالقطاع الخاص لعدد من الشباب والفتيات، من بينهم ذوو الهمم، بما يتناسب مع مؤهلاتهم العلمية وظروفهم الصحية والمعيشية.
كما وجه المحافظ بتوفير العلاج على نفقة الدولة لرجل مسن من الأسر الأولى بالرعاية يعاني من ورم سرطاني بالرئة، وإجراء التحاليل الجينية اللازمة لطفلين يعانيان من ضمور بخلايا المخ، فضلًا عن تقديم المساعدات العاجلة وتوفير تدخلات الحماية الاجتماعية لعدد من الحالات الإنسانية والأسر الأكثر احتياجًا بالمحافظة.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد جمال سلامة، مدير مديرية الصحة والسكان، والدكتورة رشا حامد الغايب، مدير مديرية التضامن الاجتماعي، وحسني عطا مصطفى، مدير مديرية العمل، والدكتور أحمد ثابت، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب المحافظ، ورحاب أبو غرب، مدير عام خدمة المواطنين بالمحافظة، وسيد صلاح، رئيس وحدة المتابعة الميدانية، ومديري عموم إدارات المراجعة الداخلية والحوكمة والشؤون المالية والإدارية والموارد البشرية، ومدير إدارة الفتوى بالإدارة العامة للشئون القانونية.
واستمع محافظ الفيوم إلى مطالب عدد من المواطنين بشأن توفير فرص عمل، من بينهم فتاة حاصلة على بكالوريوس رياض الأطفال، وشاب حاصل على دبلوم فني، إلى جانب مسن يعول شابين من ذوي الهمم ويلتمس توفير فرصتي عمل تتناسبان مع ظروفهما الصحية والمعيشية، فضلًا عن سيدة تطلب توفير فرصة عمل لزوجها من ذوي الهمم.
ووجه المحافظ مدير مديرية العمل بالتنسيق لتوفير فرص العمل المناسبة لهؤلاء الشباب والفتيات بالقطاع الخاص لدى المؤسسات والشركات والمصانع، كما وجه مدير عام خدمة المواطنين بالتنسيق مع مدير مديرية التربية والتعليم لبحث إمكانية توفير فرصة عمل للفتاة الحاصلة على بكالوريوس رياض الأطفال بنظام الحصة بإحدى المدارس.
وأكد غنيم ضرورة مراعاة المؤهلات العلمية والخبرات الحياتية والظروف المعيشية للمتقدمين للعمل، مع متابعة أوضاع العمالة التي يتم توفير فرص عمل لها بمختلف المؤسسات والشركات والمصانع للتحقق من انتظامهم الفعلي في العمل وحصولهم على الأجور وفقًا للشروط والقوانين المنظمة.
وأشار المحافظ إلى أن توفير فرص العمل يستهدف الانتقال بالمواطنين من مرحلة تلقي المساعدات المباشرة إلى مرحلة العمل والإنتاج المستمر والاعتماد على النفس، مؤكدًا أن تمكين ذوي الهمم لا يقتصر على تقديم الدعم والمساعدات، بل يمتد إلى دمجهم بصورة حقيقية وفاعلة في سوق العمل بما يضمن مشاركتهم في الإنتاج والاستفادة من قدراتهم وإمكاناتهم.
وفي إطار الاستجابة للمطالب الصحية، وجه محافظ الفيوم مدير مديرية الصحة والسكان باتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير العلاج على نفقة الدولة لرجل مسن من الأسر الأولى بالرعاية يعاني من ورم سرطاني بالرئة، بما يضمن حصوله على الرعاية الطبية اللازمة.
كما وجه غنيم مدير مديرية الصحة بالتنسيق مع مدير عام فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي بالفيوم للتواصل مع مسئولي مستشفى عين شمس الجامعي بالقاهرة لإجراء التحاليل الجينية اللازمة لطفلين من الأسر الأولى بالرعاية يعانيان من مشكلات صحية مرتبطة بضمور خلايا المخ، وذلك للمساعدة في تحديد حالتهما الطبية وتوفير الرعاية المناسبة لهما.
وفيما يتعلق بالحالات الاجتماعية والإنسانية، وجه محافظ الفيوم مدير مديرية التضامن الاجتماعي بتوفير المساعدات المالية العاجلة وكوبونات شراء المواد الغذائية للحالات المستحقة، إلى جانب توفير مستلزمات الرعاية اللازمة لفتاة تعاني من ضمور بخلايا المخ ولا تستطيع التحكم في الإخراج، وذلك بالتنسيق مع إحدى المؤسسات أو الجمعيات الأهلية.
كما وجه بتوفير تدخلات الحماية الاجتماعية اللازمة لرجل مسن من الأسر الأولى بالرعاية يعمل باليومية في قطاع النظافة ويعول زوجته المسنة وخمسة من الأبناء، من بينهم ثلاثة يعانون من جلطات بخلايا المخ، ويحتاج منزل الأسرة إلى أعمال ترميم وتوفير سقف مناسب.
وشدد المحافظ على سرعة إنهاء إجراءات استخراج كروت الخدمات المتكاملة لأبناء الأسرة المستحقين تمهيدًا لبحث توفير فرص عمل مناسبة لاثنين منهم، فضلًا عن دراسة إمكانية إدراج الأسرة ضمن المستفيدين من برنامج تكافل وكرامة وفقًا للضوابط المنظمة، مع تقديم مساعدة مالية عاجلة وكوبون لشراء المواد الغذائية بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسرة.
وفي سياق متصل، وجه محافظ الفيوم بتقديم المساعدات العاجلة لسيدة من الفئات الأكثر احتياجًا يعاني زوجها من عدم القدرة على الحركة نتيجة إصابته بورم في المخ، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجراء التحاليل الجينية لطفليها المصابين بضمور بخلايا المخ بما يساعد على تحديد احتياجاتهما الطبية وتوفير أوجه الدعم والرعاية اللازمة للأسرة.
وأكد محافظ الفيوم استمرار عقد اللقاءات الدورية لخدمة المواطنين والاستماع إلى مطالبهم والعمل على سرعة فحصها والتعامل معها بالتنسيق بين الجهات التنفيذية المعنية، مع إعطاء الأولوية للحالات الإنسانية والأسر الأولى بالرعاية وتكامل جهود الرعاية الصحية والحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي بما يخفف الأعباء عن المواطنين ويحسن مستوى معيشتهم.
