إبراهيم ربيع يتحدث عن تمويل حملات الإخوان الرقمية وآليات تضليل الرأي العام

نبذة عن المقال
إبراهيم ربيع يقول إن جماعة الإخوان تدير حملات رقمية من الخارج عبر حسابات وهمية وغرف متخصصة، مع تمويل خارجي وأموال تُجمع تحت لافتات خيرية ودعوية

قال إبراهيم ربيع، القيادي المنشق عن الجماعة والباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن جماعة الإخوان تدير حملات إعلامية من الخارج عبر غرف متخصصة وحسابات إلكترونية ومنصات تعيد تداول روايات تستهدف التأثير على الرأي العام.

وأضاف ربيع في تصريحات لـ«الوطن» أن منظومة الحملات تقوم على توزيع الأدوار بين غرف عمليات متخصصة، تتولى كل منها التعامل مع ملف بعينه، من بينها الجيش والشرطة والقضاء والإعلام والحقوق، مع توجيه المحتوى وفق أولويات محددة وتوقيتات ترتبط بالأحداث السياسية أو الأزمات التي تحظى باهتمام الجمهور.

وأوضح أن هذه المنظومة تعتمد، وفق روايته، على تمويل خارجي وأموال تُجمع باسم العمل الخيري والدعوي، قبل توجيه أجزاء منها إلى مراكز إعلامية وبحثية ومنصات رقمية خارج مصر، كما تحدث عن إنفاق ملايين الدولارات سنويًا على هذه الأنشطة، بما يشمل رواتب العاملين وإنتاج المحتوى وتوسيع نطاق انتشاره.

وتابع أن آلية العمل لا تقتصر على نشر رواية واحدة، وإنما تمتد إلى إعادة صياغتها وتوزيعها عبر حسابات وصفحات متعددة، بما قد يمنح المتابع انطباعًا بوجود مصادر مختلفة تؤكد المعلومات نفسها، رغم احتمال عودتها إلى مصدر أولي واحد.

وأشار إلى استخدام حسابات وهمية وصفحات ممولة ومحتوى مثير للجدل، إلى جانب ما وصفه بمزارع الحسابات وشراء التفاعل، بهدف توسيع انتشار الرسائل وإظهارها كما لو كانت تعبر عن اتجاه عام واسع.

وفيما يتعلق بمصادر التمويل، اتهم ربيع بعض قيادات الجماعة في الخارج بتوجيه أموال تُجمع تحت مظلة العمل الخيري والدعوي إلى أنشطة إعلامية وتنظيمية، مشيرًا إلى استخدام قنوات مالية غير رسمية ومحافظ إلكترونية وعملات مشفرة في بعض الحالات.

كما تحدث عن شبهات فساد مالي تتضمن تضخيم تكاليف الحملات والاستحواذ على أجزاء من الأموال، معتبرًا أن الخلافات حول إدارة الموارد وتوزيعها ساهمت في انشقاقات داخلية، مع التأكيد أن هذه الاتهامات تظل منسوبة إليه ولا تتضمن المادة المقدمة مستندات مالية مستقلة تثبت تفاصيلها أو تحدد بصورة موثقة حجم التمويل ومساراته.

ويرى ربيع أن الهدف من هذه الحملات يتجاوز إثارة الجدل حول واقعة بعينها إلى محاولة إضعاف ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، عبر تكرار روايات سلبية عن الشرطة والقضاء والإعلام والمؤسسات الدينية الرسمية، أو تقديم وقائع فردية باعتبارها دليلًا على وجود مشكلات عامة.

وحذر من أن تكرار الادعاءات المتضاربة قد يؤدي إلى إرباك المتلقي وإضعاف قدرته على التمييز بين المعلومات الموثقة والمحتوى المضلل، خصوصًا عندما تنتشر الرسائل بسرعة قبل ظهور معلومات دقيقة بشأنها، كما أشار إلى أن توقيت بعض الحملات قد يرتبط بأزمات اقتصادية أو مناسبات سياسية ومؤتمرات دولية، بهدف زيادة تأثيرها، وفق تقديره.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#إبراهيم ربيع#التضليل الرقمي#التمويل الخارجي#الحسابات الوهمية#الحملات الرقمية#جماعة الإخوان