رئيس «القومية لضمان الجودة»: الثقافة المجتمعية تجاه التعليم من أبرز التحديات

نبذة عن المقال
علاء عشماوي قال إن ثقافة الامتحانات ما زالت مسيطرة، ودعا إلى تجاوز تصنيف الكليات وتسهيل الانتقال بين المسارات الدراسية.

قال الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، إن تغيير الثقافة المجتمعية تجاه التعليم يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه تطوير المنظومة التعليمية، موضحًا أن ثقافة الامتحانات لا تزال مسيطرة على تفكير قطاع من المجتمع.

وأضاف أن أولياء الأمور يركزون على حصول أبنائهم على مجموع يؤهلهم للالتحاق بكليات بعينها، رغم التوسع في البدائل التعليمية المتاحة، خاصة في مجالات التعليم التكنولوجي والفني، إلى جانب جهود وزارة التعليم العالي والمؤسسات الجامعية لتوفير مسارات بديلة أمام الطلاب.

وخلال حديثه ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أكد عشماوي ضرورة تجاوز التصنيف المجتمعي للكليات إلى كليات قمة وأخرى أقل منها، مشيرًا إلى أن هذا التفكير أصبح قديمًا ولا يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية.

وأوضح أن كل طالب لديه مواهب وميول وقدرات مختلفة، ومن حقه اختيار المجال الذي يرغب في دراسته، لافتًا إلى أهمية تسهيل الانتقال بين المسارات والتخصصات الدراسية بحيث يتمكن الطالب من تغيير مساره إذا اكتشف بعد الالتحاق بالجامعة أن التخصص الذي اختاره لا يتناسب مع اهتماماته.

وفيما يتعلق بتحديات التمويل، قال إن بناء الدول يعتمد بالأساس على نظمها التعليمية، وإن التعليم والصحة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لأي مجتمع، موضحًا أن التعليم الجيد ينعكس إيجابًا على مستوى الصحة والرعاية الصحية.

وأضاف أن هناك سعيًا مستمرًا لزيادة المخصصات المالية الموجهة إلى قطاع التعليم، والاستفادة من تجارب الدول التي حققت طفرة تعليمية، مثل سنغافورة ودول شرق آسيا والصين، إلى جانب الهند وعدد من الدول الأفريقية ودول أمريكا الجنوبية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#التعليم#التعليم التكنولوجي#التعليم الفني#الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد#علاء عشماوي#وزارة التعليم العالي