دراسة سريرية: دواء جديد يبطئ تقدم سرطان الثدي المتقدم مقارنة بالعلاج الكيميائي

نبذة عن المقال
أظهرت دراسة سريرية أن تراستوزوماب ريزيتيكان أطال الفترة دون تفاقم المرض لدى مريضات سرطان الثدي المتقدم إلى 16.4 شهرًا مقابل 6.8 أشهر للعلاج الكيميائي

كشفت دراسة سريرية حديثة عن نتائج واعدة لعقار تراستوزوماب ريزيتيكان، إذ ساهم في إطالة الفترة التي يعيشها مرضى سرطان الثدي المتقدم دون تفاقم المرض، مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي.

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية JAMA، بلغ متوسط الفترة التي ظل خلالها المرض دون تقدم لدى المرضى الذين تلقوا العقار الجديد 16.4 شهرًا، مقابل 6.8 أشهر لدى المرضى الذين تلقوا العلاج الكيميائي.

وشملت التجربة السريرية، المعروفة باسم HORIZON-Breast06، نحو 551 مريضة في 73 مستشفى بالصين، خلال الفترة من يونيو 2023 إلى أغسطس 2025.

ووزّع الباحثون المشاركات عشوائيًا لتلقي العقار الجديد عن طريق الوريد كل 3 أسابيع، أو الخضوع للعلاج الكيميائي الذي يختاره الطبيب.

وأظهرت النتائج أن المريضات اللاتي تلقين العقار الجديد كنّ أقل عرضة بنسبة 73% لتفاقم السرطان أو الوفاة خلال فترة الدراسة، مقارنة بالمريضات اللاتي تلقين العلاج الكيميائي.

كما انكمشت الأورام لدى 75.5% من المريضات اللاتي تلقين العقار، مقابل 41.2% ممن خضعن للعلاج الكيميائي.

وعند مرور 12 شهرًا، بلغت نسبة المريضات اللاتي ظللن على قيد الحياة 90.6% في مجموعة العقار الجديد، مقارنة بـ81.4% في مجموعة العلاج الكيميائي.

ويستهدف العلاج مرضى سرطان الثدي المتقدم أو النقيلي الذين تنخفض لديهم مستويات بروتين HER2، وهو بروتين يرتبط بنمو بعض الخلايا السرطانية.

وأشارت نتائج التجربة إلى أن العقار قد يساعد على تأخير تطور المرض لدى المريضات المصابات بسرطان الثدي، سواء كانت أورامهن إيجابية أو سلبية لمستقبلات الهرمونات.

ونقل موقع فوكس نيوز عن لورين رورك، جراحة أورام الثدي في ولاية تكساس، التي لم تشارك في الدراسة، وصفها النتائج بأنها مشجعة للغاية، مشيرة إلى أن إطالة الفترة التي يظل فيها السرطان تحت السيطرة قد تمنح المريضات وقتًا أطول دون تفاقم المرض.

ورغم النتائج الواعدة، رصدت الدراسة آثارًا جانبية مهمة مرتبطة بالعقار الجديد؛ إذ تعرض أكثر من 84% من المريضات اللاتي تلقينه لآثار جانبية خطيرة، مقارنة بنحو 68% في مجموعة العلاج الكيميائي.

وشملت المخاطر مشكلات مرتبطة بالدم، مثل فقر الدم، إلى جانب آثار جانبية أخرى قد تستدعي تعديل الجرعات أو متابعة طبية دقيقة.

وأكدت رورك أن إطالة الفترة التي يظل خلالها السرطان دون تقدم لا تعني بالضرورة تحسن جودة حياة المريضات، مشددة على ضرورة تقييم الآثار الجانبية ومدى تأثيرها في الحياة اليومية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#HORIZON-Breast06#JAMA#العلاج الكيميائي#تراستوزوماب ريزيتيكان#سرطان الثدي