أسرة باتريك ستيوارت تكشف سبب وفاته بعد معاناة مع ألزهايمر وخرف أجسام ليوي

نبذة عن المقال
أسرة الممثل البريطاني باتريك ستيوارت أعلنت أنه توفي عن 86 عامًا داخل منزله في لوس أنجلوس بعد رحلة قصيرة مع ألزهايمر وخرف أجسام ليوي

كشفت أسرة الممثل البريطاني باتريك ستيوارت سبب وفاته، موضحة أنه رحل عن عمر ناهز 86 عامًا بعد معاناة مع مرض ألزهايمر وخرف أجسام ليوي داخل منزله بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية.

وأعلنت الأسرة، في بيان نشرته عبر الحساب الرسمي للفنان الراحل على موقع إنستجرام، الخميس، أنه خاض رحلة قصيرة ومؤثرة مع المرضين قبل وفاته، مشيرة إلى أنه قضى أيامه الأخيرة محاطًا بأفراد عائلته وأصدقائه.

وأضاف البيان أن اللحظات الأخيرة من حياته شهدت أجواء من الموسيقى الحية والصلاة والدموع والضحكات، مؤكدة أن الأسرة ستظل تتذكر الهدوء والسكينة اللذين ظهرا على وجهه.

كما دعت الأسرة الراغبين في تقديم التعازي إلى التبرع لصالح مركز جونز هوبكنز لأبحاث مرض ألزهايمر أو مؤسسة ألزهايمر الأمريكية، بدلًا من إرسال الزهور.

واشتهر باتريك ستيوارت بتجسيد شخصية الكابتن جان لوك بيكار في سلسلة «Star Trek: The Next Generation»، كما حقق شهرة واسعة من خلال تقديم شخصية البروفيسور تشارلز إكزافييه، المعروف باسم Professor X، في سلسلة أفلام X-Men.

ولم تقتصر مسيرته الفنية على السينما والتلفزيون، إذ كان ممثلًا مسرحيًا بارزًا في أعمال شكسبير، وانضم إلى فرقة شكسبير الملكية عام 1966، كما منحته الملكة إليزابيث الثانية لقب «فارس» عام 2010 تقديرًا لإسهاماته في مجال الدراما.

وفي يوليو الماضي، تحدث ستيوارت عن استمراره في تلقي عروض فنية رغم تقدمه في العمر، مؤكدًا أنه لا يتخيل اعتزال التمثيل بشكل رسمي، وأنه سيظل ممثلًا طوال حياته.

ومن جانبها، نعت شركة مارفل ستوديوز الفنان الراحل، معربة عن حزنها لوفاته، ومشيدة بأدائه لشخصية البروفيسور إكس، التي جسدها للمرة الأولى في فيلم «X-Men» عام 2000، مؤكدة أن الشخصية تركت أثرًا بارزًا في عالم أفلام الأبطال الخارقين.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#X-Men#ألزهايمر#باتريك ستيوارت#خرف أجسام ليوي#مارفل ستوديوز