تنوّعت حكايات زوار المتحف المصري الكبير بين الانبهار بالكنوز الملكية، وعلى رأسها قناع الملك توت عنخ آمون، والإشادة بالأنشطة التفاعلية التي جعلت الزيارة مناسبة للأطفال والكبار.
واستقبل المتحف زواراً من مختلف أنحاء العالم، بينهم ملوك ورؤساء وشخصيات رسمية، من بينهم ملك وملكة إسبانيا والرئيس الصيني خلال زياراتهم الرسمية إلى مصر، وظل قناع توت عنخ آمون من أبرز القطع التي تستحوذ على اهتمامهم بوصفه قطعة فنية ساحرة في جناح ملكي تلمع بين بقية المعروضات.
«ياسمين»: تعرفت على متحف الطفل
ومن بين الحكايات التي برزت داخل المتحف جولة الطفلة ياسمين سعد، صاحبة الـ6 سنوات، التي لفتت الأنظار بمغامرتها داخل متحف الطفل، بعدما استعانت الصفحة الرسمية للمتحف المصري الكبير ووزارة السياحة والآثار بمقطع فيديو لها للتعريف بالأنشطة المتاحة للعائلات.
وخلال جولتها داخل المتحف المصري الكبير، تعرفت ياسمين على متحف الطفل، حيث شاهدت ألعاباً ورسومات مستوحاة من حياة المصري القديم، وتحدثت إلى تمثال الملكة نفرتاري، وتعلمت بعض الرسومات، كما خاضت تجربة التحنيط.
وتحولت الزيارة بالنسبة لها إلى مغامرة تجمع بين التعلم واللعب، إذ شاركت في أنشطة تفاعلية تناسب عمرها وتساعدها على اكتشاف جوانب من الحضارة المصرية بطريقة مبسطة.
وقال أحمد سعد، والد ياسمين، في تصريحات لـ«الوطن»، إن كواليس تصوير يوم المتحف المصري الكبير تعود إلى الفترة التي سبقت افتتاحه، موضحاً أن ابنته زارت المتحف أيضاً قبل نحو أسبوعين خلال اليوم العائلي. وأضاف أن الزوار الأجانب كانوا يبدون إعجابهم بياسمين ويحرصون على التقاط الصور معها، كما اهتم القائمون على تصوير الفعالية بتوثيق جولتها.
وأوضح أن الزوار داخل المتحف يوقفونهما أثناء السير لالتقاط الصور معها، كما يتواصل معهم كثيرون بعد مشاهدة الفيديوهات المنشورة للاستفسار عن متحف الطفل وأسعار الدخول وطريقة الوصول والأنشطة المتاحة.
وأشار إلى أن مرشدة سياحية التقت ياسمين خلال زيارة سابقة ونشرت عنها منشوراً أشادت فيه بها.
«محمد»: سأكرر الزيارة
ولا تقتصر حكايات المتحف على الأطفال، إذ قال كريم محمد صلاح الذي زار المتحف الكبير هو وزوجته: «تجربة زيارة المتحف كانت جميلة جداً كانت أول مرة أروح، زميلي كان موجود وشرح لي كل حاجة، أكتر حاجة مبهرة بالنسبة لي كان البهو وتمثال رمسيس والدرج ومشهد الأهرامات كان جميل جداً وكان فيه تماثيل قبل الأسرات، ساعتها ماكانش الافتتاح لقاعة توت عنخ آمون، وإن شاء الله هروح تاني أشوفه وأشوف المراكب الملكية، فهي زيارة جميلة جداً أحب أكررها أكتر من مرة».
«رندا»: التجربة بتشد الواحد لعالم تاني
من جانبها، وصفت رندا سعيد تجربتها داخل المتحف بأنها عظيمة بكل المقاييس، وقررت مشاركة تفاصيل الزيارة خطوة بخطوة حتى يتمكن الراغبون في الذهاب من التعرف على أبرز ما ينتظرهم.
وتحدثت عن تمثال الملك رمسيس الثاني الضخم عند المدخل، موضحة: «التجربة نفسها بتشد الواحد لعالم تاني، الإطلالات جوا بتخلي الزائر يشوف أجزاء واسعة من المتحف، كمان في الكافيهات والمطاعم وفرت أماكن للراحة بعد المشي لساعات في ساحة ضخمة زي المتحف الكبير».
وأكدت رندا أنها قررت بعد الزيارة نشر تفاصيل أكثر عن المتحف لأصدقائها: «هي تجربة تستاهل وزيارة ممتعة فقررت أقول التجربة لصحابي علشان لو مايعرفوش كل التفاصيل وهما رايحين».
