منيب: رفع الفائدة لا يكفي لدفع المدخرين من الذهب إلى البنوك

نبذة عن المقال
نائب رئيس شعبة الذهب يقول إن العائد الحقيقي والتضخم وسعر الصرف هي العوامل الحاسمة في قرار المدخرين، رغم رفع الفائدة نقطة مئوية واحدة

كتبت: ريم رفيق

أثار قرار البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة بمقدار نقطة مئوية واحدة، طرح تساؤلات حول تأثيره على اختيارات المدخرين والمستثمرين، وما إذا كان سيشجعهم على توجيه أموالهم إلى البنوك للاستفادة من العائد المرتفع، بدلًا من الاستثمار في الذهب، أم أن المعدن الأصفر سيظل محتفظًا بجاذبيته كوسيلة للحفاظ على قيمة المدخرات في ظل ارتفاع معدلات التضخم وتقلبات سعر الصرف.

العائد الحقيقي يحدد اتجاه المدخرين

أوضح المهندس لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب بالغرف التجارية، أن قرار البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة بمقدار نقطة مئوية واحدة لا يعني بالضرورة تراجع جاذبية الذهب أمام الادخار المصرفي، مؤكدًا أن العامل الأساسي في تحديد اختيارات المدخرين هو العائد الحقيقي الذي تحققه أموالهم، وليس مجرد ارتفاع أسعار الفائدة المعلنة من البنوك.

وأضاف في تصريحاته لـ«الوطن» أن ارتفاع أسعار الفائدة لا يعني بالضرورة زيادة العائد الفعلي الذي يحصل عليه المدخرون، لأن هذا العائد يتأثر بمعدل التضخم، فكلما ارتفعت الأسعار بنفس نسبة زيادة الفائدة أو بمعدل أكبر، تراجعت القيمة الحقيقية للعائد، وبالتالي قد لا يحقق الادخار في البنوك مكسبًا إضافيًا للمواطنين، أو يشجعهم على التخلي عن الذهب.

لطفي منيب

ارتفاع الدولار يزيد الضغوط التضخمية

وتزداد أهمية هذه المعادلة في ظل التطورات الأخيرة بسوق الصرف المصري، بعدما تجاوز الدولار مستوى 56 جنيهًا، مسجلًا ارتفاعًا اقترب من 10% خلال الفترة الأخيرة، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع تكلفة الاستيراد والإنتاج، وانعكاس ذلك تدريجيًا على أسعار السلع والخدمات.

الذهب يحتفظ بجاذبيته رغم رفع الفائدة

وأضاف منيب أن رفع أسعار الفائدة وحده قد لا يكون كافيًا لإحداث تغيير واضح في توجهات المدخرين أو دفعهم للانتقال من الذهب إلى البنوك، طالما استمرت العوامل المرتبطة بالتضخم وتقلبات سعر الصرف في التأثير على قيمة المدخرات.

ويظل الذهب أحد الأصول التي يلجأ إليها المواطنون للتحوط من التضخم وتقلبات العملة، رغم تعرض أسعاره للتحركات صعودًا وهبوطًا، وهو ما يجعل استقرار سعر الصرف واحتواء التضخم عاملين أكثر تأثيرًا في مستقبل الطلب على الذهب، مقارنة بقرار رفع الفائدة بمقدار نقطة مئوية واحدة.


  • رفع أسعار الفائدة.


  • قرار البنك المركزي المصري.


  • الاستثمار في الذهب.


  • الادخار في البنوك.


  • شهادات الادخار.


  • عائد الشهادات البنكية.


  • سعر الدولار مقابل الجنيه.


  • الاستثمار.


  • أسعار الذهب في مصر.


  • الاستثمار في الذهب أم الشهادات.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الادخار في البنوك#البنك المركزي المصري#التضخم#الذهب#رفع أسعار الفائدة#سعر الدولار مقابل الجنيه