استعرضت قمر علي، أم بديلة من محافظة الإسماعيلية، تجربتها الإنسانية في رعاية محمد عبد ربه، شقيق زوجها من ذوي الهمم، الذي فقد والديه في سن مبكرة، مؤكدة أنها تولت مسؤوليته واحتضنته باعتباره واحدًا من أبنائها الثلاثة، حتى أصبح يناديها «ماما».
وقالت قمر علي، خلال استضافتها في برنامج «جوهرة مصرية»، المذاع على قناة CBC وتقدمه الإعلامية هبة عبدالفتاح، إن والد محمد توفي منذ نحو 15 عامًا، وكانت والدته قد رحلت وهو صغير، لتجد نفسها مسؤولة عن رعايته وتلبية احتياجاته، موضحة أن الأمر لم يكن صعبًا بالنسبة لها، لأنها عاشت تجربة اليتم أيضًا، وفقدت والدتها في المرحلة الابتدائية.
وأضافت أنها لم تنظر إلى محمد باعتباره عبئًا إضافيًا على أسرتها، التي تضم ثلاثة أبناء، قائلة إن السؤال بالنسبة لها كان: «نسيبه لمين؟»، مؤكدة أنه أصبح فردًا من الأسرة، ويحظى بالمعاملة نفسها التي يحصل عليها أبناؤها.
وأوضحت أن اهتمامها لم يقتصر على توفير احتياجاته المعيشية، بل حرصت أيضًا على اكتشاف ميوله وتنمية موهبته الفنية، من خلال تشجيعه على المشاركة في الأنشطة والفرق الفنية، وتوفير الفرص التي تساعده على الخروج والتفاعل مع الآخرين.
وأشارت إلى أن محمد يشارك في فرقة شعبية تابعة لفرقة «القلوب البيضاء»، ويتدرب مع الكابتن إبراهيم معين، لافتة إلى أنها تحرص على مرافقته إلى التدريبات والفعاليات، كما يساعدها أبناؤها في ذلك عند انشغالها.
وأكدت أن رؤية محمد وهو يطور موهبته ويشارك في الفعاليات ويحصل على الدروع والتكريمات تمنحها شعورًا بالسعادة، لأنها ترى أثر الدعم الذي قدمته له في تعزيز ثقته بنفسه وقدرته على الاندماج في المجتمع.
