عالم بالأوقاف يدعو الأسر لتوعية الأبناء بمخاطر الهواتف والتطبيقات الإلكترونية

نبذة عن المقال
الدكتور محمود الأبيدي دعا الأسر إلى مناقشة خطبة الجمعة مع الأبناء، مؤكدًا أن مواجهة مخاطر الهواتف والتطبيقات تحتاج إلى التوعية وتنظيم الوقت ومراقبة الله

دعا الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف، الأسر إلى تخصيص وقت بعد صلاة الجمعة لمناقشة موضوع الخطبة مع الأبناء وتبادل الآراء حول ما تناوله الإمام، بما يسهم في تعزيز الوعي الديني والأسري ومواجهة المخاطر التي أصبحت تدخل كل بيت عبر الهواتف المحمولة والتطبيقات الإلكترونية.

وأوضح خلال تصريحات تليفزيونية أن مخاطر الاستخدام الإلكتروني لم تعد مقتصرة على فئة بعينها، بل امتدت إلى الأب والأم والأبناء بمختلف أعمارهم، مؤكدًا أن التعامل مع هذه الظاهرة لا يكون بالمنع وحده، وإنما يحتاج إلى الاعتدال والتوعية وتنظيم الوقت.

وأشار إلى أهمية تدريب الأبناء على إدارة أوقاتهم وعدم إهدارها فيما لا ينفع، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «احرص على ما ينفعك»، موضحًا أن الاعتياد على قضاء معظم الوقت في أمور غير نافعة قد يؤدي إلى فقدان الرغبة والقدرة على ممارسة الأنشطة المفيدة.

وأضاف أن مسؤولية التربية لا تقتصر على وضع القيود أو سحب الهاتف من الأبناء، بل تشمل تعليمهم مراقبة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن، حتى يدركوا أن الله مطلع على أفعالهم في المنزل والشارع والمدرسة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اتق الله حيثما كنت».

وأكد أن غرس محبة الله وخشيته في نفوس الأبناء يساعد على بناء صلة دائمة بينهم وبين ربهم، ويجعلهم أكثر قدرة على مراجعة أنفسهم والرجوع إلى الصواب عند الوقوع في الخطأ، مشددًا على أهمية أن يبدأ الآباء والأمهات بأنفسهم وأن يقدموا لأبنائهم القدوة والتوجيه بدلًا من الاعتماد على المنع وحده في مواجهة مخاطر التكنولوجيا.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#التربية الأسرية#التطبيقات الإلكترونية#الهواتف المحمولة#محمود الأبيدي#وزارة الأوقاف