أولياء أمور مدرسة كمال الجنزوري يطالبون بإعادة الطالبات إلى مقرهن الأصلي

نبذة عن المقال
أولياء أمور طالبات مدرسة كمال الجنزوري يستغيثون بوزارة التعليم بعد نقل الطالبات إلى مقر مدرسة الثانوي بنين دون إخطار مسبق، ويطالبون بمراجعة القرار

طالب عدد من أولياء أمور طالبات مدرسة كمال الجنزوري الإعدادية بنات والابتدائية المسؤولين بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وقيادات الإدارة التعليمية بالتدخل لإعادة الطالبات إلى مقر مدرستهن الأصلي، بعد قرار نقلهم بشكل مفاجئ إلى مقر مدرسة الثانوي بنين وإلحاق طلاب المرحلة الثانوية بمقر مدرستهن.

وقال أولياء الأمور في مناشدة لهم إنهم فوجئوا بتطبيق قرار نقل الطالبات يوم الخميس دون إخطار مسبق أو تنسيق معهم، الأمر الذي أثار حالة من الغضب والقلق بينهم، خاصة في ظل تخوفهم من عدم ملاءمة مقر المدرسة الجديد لطبيعة المرحلة العمرية للطالبات.

وأوضحوا أن من أبرز أسباب رفضهم للقرار ما وصفوه بسوء حالة بعض المرافق والخدمات بالمقر الجديد، خاصة دورات المياه، مؤكدين أن هذه الأوضاع تثير مخاوفهم بشأن مستوى الراحة والأمان والبيئة الصحية التي يجب توفيرها لبناتهم خلال اليوم الدراسي.

وشدد أولياء الأمور على تمسكهم ببقاء الطالبات في مقر مدرستهن الأصلي، مؤكدين أن القرارات المتعلقة بنقل الطلاب وتغيير أماكن دراستهم يجب أن تسبقها إجراءات واضحة وتنسيق مع أولياء الأمور، مع مراعاة سلامة الطلاب واستقرارهم النفسي والتعليمي.

وطالب أصحاب المناشدة المسؤولين بضرورة مراجعة قرار النقل بشكل عاجل، والتأكد من توافر جميع الاشتراطات الصحية والتعليمية والأمنية بالمقر البديل، وعدم فرض تغييرات على أماكن دراسة الطالبات دون توفير بيئة تعليمية مناسبة لاحتياجاتهن.

واختتم أولياء الأمور مناشدتهم بمطالبة قيادات وزارة التربية والتعليم والإدارة التعليمية وإدارة المجمع التعليمي بالتدخل العاجل، وإعادة الطالبات إلى مقر مدرستهن الأصلي، حفاظًا على استقرارهن النفسي والتعليمي، رافعين شعار لا لنقل بناتنا أمان بناتنا أولًا.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أولياء الأمور#الإدارة التعليمية#الطالبات#مدرسة كمال الجنزوري#وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني