نقش حجري نادر من عصر توت عنخ آمون وحور محب يكشف حقبة انتقالية في مصر القديمة

نبذة عن المقال
قطعة أثرية مسجلة بالمتحف الملكي للآثار تعود إلى الفترة بين توت عنخ آمون وحور محب، ويُرجح اكتشافها في سقارة وفق بيانات المتحف المصري العالمي

تُعد قطعة أثرية مسجلة بالمتحف الملكي للآثار تحت رقم AP 6-a شاهدًا على حقبة تاريخية مهمة من تاريخ مصر القديمة، إذ يرجع تأريخها إلى الفترة الممتدة بين عهد الملك توت عنخ آمون وعهد الملك حور محب.

ووفقًا لبيانات موقع المتحف المصري العالمي، فإن القطعة عبارة عن نقش أثري مصنوع من الحجر الجيري، يبلغ ارتفاعه 157 سم، وعرضه 90 سم، ونُفذ باستخدام تقنيتي النحت والحفر.

وتشير البيانات المنشورة إلى أن موقع اكتشاف القطعة يُرجح أن يكون جبانة سقارة، مع وضع علامة استفهام بجوار الموقع، بما يعني أن نسبة اكتشافها إلى المنطقة ليست مؤكدة بشكل قاطع.

وتكتسب القطعة أهميتها من تأريخها الذي يضعها ضمن واحدة من الفترات الانتقالية المهمة في أواخر الأسرة الثامنة عشرة، التي شهدت تعاقب عدد من الملوك، من بينهم توت عنخ آمون وحور محب.

كما تسلط هذه القطعة الأثرية الضوء على تنوع الفنون الجنائزية والنقوش الحجرية في مصر القديمة، وتمثل مادة مهمة للباحثين في دراسة التطورات الفنية والتاريخية خلال تلك الحقبة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#المتحف المصري العالمي#المتحف الملكي للآثار#توت عنخ آمون#حور محب#سقارة#مصر القديمة