المتحف المصري الكبير يجذب تغطية دولية واسعة بعد عام على افتتاحه

نبذة عن المقال
الهيئة العامة للاستعلامات رصدت 705 مقالات وتقارير في 215 وسيلة إعلامية دولية حول المتحف المصري الكبير خلال الفترة المحيطة بافتتاحه في نوفمبر 2025

بعد عام على افتتاح المتحف المصري الكبير، كشفت الهيئة العامة للاستعلامات عن رصد 705 مقالات وتقارير في 215 وسيلة إعلامية دولية خلال الفترة المحيطة بحفل الافتتاح في الأول من نوفمبر 2025.

وبحسب تحليل الهيئة، جاءت 587 مادة بتوجه إيجابي بنسبة 83%، مقابل 106 مواد موضوعية بنسبة 15%، و12 مادة ذات توجه سلبي بنسبة تقارب 2%.

وتصدرت وسائل الإعلام الأوروبية التغطية بـ254 مادة، تلتها وسائل الإعلام العربية بـ194 مادة، ثم الآسيوية بـ132 مادة، والأمريكية بـ63 مادة.

وشملت المؤسسات التي أوردتها الهيئة CNN وواشنطن بوست ووكالة أسوشيتد برس وفوربس وبلومبرج، كما اختارت مجلة تايم الأمريكية المتحف المصري الكبير ضمن قائمتها «أفضل الأماكن في العالم لعام 2026».

وربطت تايم بين حجم المتحف، الذي يضم نحو 100 ألف قطعة أثرية، وتوقعات إسهامه في تنشيط السياحة المصرية بعد سنوات من الاضطرابات الاقتصادية والسياسية، كما أبرزت دوره في تحسين حفظ الآثار داخل بيئات عرض حديثة ومجهزة، وإتاحة المجموعة الكاملة لمقتنيات مقبرة توت عنخ آمون للجمهور للمرة الأولى.

وفي تغطيتها، ركزت وكالة أسوشيتد برس على جمع أكثر من 5 آلاف قطعة من مقتنيات توت عنخ آمون، بما يشمل المجوهرات والعربات المذهبة والقناع الجنائزي الذهبي، داخل تجربة عرض واحدة، وقالت إن المشروع يأتي في سياق مساعي مصر لزيادة إيرادات السياحة وجذب العملات الأجنبية، مشيرة إلى أن المتحف صُمم لاستيعاب نحو 50 ألف قطعة معروضة ضمن مجموعة أكبر تتجاوز 100 ألف قطعة.

أما صحيفة واشنطن بوست، فقد سلطت الضوء على أثر افتتاح المتحف في تجديد المطالب المصرية باستعادة الآثار الموجودة في الخارج، وفي مقدمتها تمثال الملكة نفرتيتي المحفوظ في برلين، وناقش التقرير كيف يمكن للمتحف أن يعزز الحجة المصرية بشأن القدرة على حفظ الآثار وعرضها.

ونشرت شبكة سي إن إن تقريراً بعنوان: «أكثر من مليار دولار ومرور عقدين من الزمن، أصبح المتحف المصري الكبير جاهزاً أخيراً لمشاركة كنوزه»، ووصفت المتحف بأنه شاهد على طول عمر الحضارة المصرية القديمة واتساع نطاقها، وأشارت إلى عرض البرديات والمنسوجات والتوابيت والفخار والبقايا البشرية المحنطة، على مساحة عرض دائمة تتجاوز 258 ألف قدم مربعة.

وتناولت صحيفة لو موند الفرنسية المتحف باعتباره مشروعاً يتجاوز وظيفته الأثرية إلى استراتيجية مصر الثقافية والسياحية، فيما ركز تقرير الشبكة على ضخامة المبنى وتمثال رمسيس الثاني الذي يبلغ ارتفاعه نحو 11 متراً ويزن 83 طناً، إلى جانب جمع مقتنيات توت عنخ آمون في مكان واحد.

وقدمت صحيفة لو فيجارو الفرنسية زاوية أخرى، حيث نقلت آراء فرنسيين زاروا المتحف المصري الكبير بعد الافتتاح، ونقلت انطباعات تراوحت بين الانبهار بحجم القاعات وتنوع القطع الأثرية، وبين خيبة أمل جزئية لدى بعض الزوار بشأن سعر التذكرة وتوقعاتهم المتعلقة بالمومياوات.

ووصفت شبكة دويتشه فيله الألمانية المتحف بأنه أحد أكثر المشروعات الثقافية طموحاً في مصر، وأبرزت الجمع بين الآثار القديمة وتقنيات الترميم الحديثة ومرافق الحفظ المتخصصة.

وقالت شبكة يورو نيوز إن افتتاح المتحف هو إنجاز استغرق نحو عقدين، وأبرزت مجموعته التي تضم قرابة 50 ألف قطعة معروضة إلى جانب مجموعة توت عنخ آمون الكاملة، كما ربطت المشروع بآمال إنعاش قطاع السياحة مع الإشارة إلى التأخيرات التي صاحبت الإنشاء وما ارتبط بها من تعقيدات هندسية واضطرابات سياسية وجائحة كورونا.

ووصفته وكالة الأنباء الصينية الرسمية شينخوا بأنه «الهرم الرابع» لمصر، مشيرة إلى أنه يجمع بين الموقع القريب من الأهرامات والتصميم الحديث والمجموعة الأثرية التي تتجاوز 100 ألف قطعة، كما ربطت المشروع بتعزيز الهوية الثقافية المصرية وإبراز قدرة البلاد على تقديم روايتها الحضارية بنفسها بالتوازي مع جهود استعادة الآثار المصرية الموجودة في الخارج.

وركزت صحيفة الجارديان البريطانية على اتساع المتحف الذي تبلغ مساحته نحو 470 ألف متر مربع وعلى قاعاته الاثنتي عشرة التي تغطي مراحل تاريخية تمتد من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر الروماني، وأبرزت استخدام الوسائط المتعددة والتقنيات التفاعلية إلى جانب مرافق التعليم والمؤتمرات والترميم.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أسوشيتد برس#السياحة المصرية#المتحف المصري الكبير#الهيئة العامة للاستعلامات#تايم#توت عنخ آمون