باحث: الإخوان وظفوا الشعارات الدينية لتحقيق أهداف سياسية والوصول إلى السلطة

نبذة عن المقال
قال باحث متخصص في الشؤون الإسلامية إن جماعة الإخوان استخدمت الشعارات الدينية لاستقطاب المصريين وتقديم مشروعها السياسي في صورة دينية للوصول إلى السلطة

قال الدكتور هشام النجار، الباحث المتخصص في الشؤون الإسلامية، إن جماعة الإخوان اعتمدت على توظيف الدين بصورة ممنهجة لتحقيق أهدافها السياسية والتنظيمية، عبر الترويج لشعارات دينية تخاطب مشاعر المصريين وتستغل ارتباطهم بالإسلام، لكنها تخفي وراءها مشروعًا يستهدف الوصول إلى السلطة والسيطرة على مؤسسات الدولة.

وأضاف لـ«الوطن» أن شعار «الإسلام هو الحل» كان من أبرز الأدوات التي استخدمتها الجماعة لتقديم مشروعها السياسي في صورة دينية واستقطاب قطاعات من المواطنين، اعتمادًا على الثقة في الشعارات الدينية، موضحًا أن تجربة الإخوان في الحكم كشفت الفجوة بين خطابها وممارساتها، إذ لم تقدم نموذجًا يعكس الشعارات التي رفعتها، وإنما واجهت أزمات سياسية ومؤسسية متتالية.

وأوضح أن الجماعة سعت خلال فترة وجودها في الحكم إلى إحكام قبضتها على مفاصل الدولة، من خلال محاولات إقصاء الخصوم والتأثير على المؤسسات الدينية والتعليمية وتوظيف المنابر الدينية في الصراعات السياسية، مشيرًا إلى أن خطابها اتسم بالازدواجية، إذ رفعت شعارات الديمقراطية والتعددية في العلن، بينما اعتمدت داخل بنيتها التنظيمية على نهج قائم على الانضباط والولاء للقيادة.

وأكد أن الإخوان عملوا على استغلال الرموز والمفاهيم الدينية وإضفاء صفة القداسة على مشروعهم السياسي، مما أدى إلى الخلط بين الانتماء للإسلام والانتماء للتنظيم، ودفع بعض المواطنين إلى الاعتقاد أن مساندة الجماعة تعني الدفاع عن الدين، رغم أن أهدافها كانت مرتبطة بمصالح سياسية وتنظيمية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الإسلام هو الحل#الشعارات الدينية#المصالح السياسية#جماعة الإخوان#هشام النجار