توصلت شركة ميتا بلاتفورمز، المالكة لفيسبوك وإنستجرام، إلى تسويتين قضائيتين مع مراهقتين اتهمتا الشركة بتصميم منصاتها بما يشجع على الإدمان، ويتسبب في أضرار نفسية واضطرابات في الأكل، بحسب ما أعلنه محامو المدعيتين.
وجاءت التسويتان دون الكشف عن قيمتهما المالية، بعد بدء إجراءات اختيار هيئة المحلفين لمحاكمة كانت تستهدف ميتا وشركة سناب، المالكة لتطبيق سناب شات، على خلفية اتهامات تتعلق بتأثير منصات التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للمراهقين.
وكانت القضية تضم فتاتين عُرفتا بالأحرف الأولى من اسميهما إس. جيه. وكيه. دي. بي، قبل أن تتوصل ميتا إلى تسوية مع الأولى، ثم تعلن تسوية أخرى مع الثانية.
وحسب وكالة رويترز، فإن تسوية ميتا مع إس. جيه. جاءت قبل أيام من انطلاق المحاكمة، فيما أنهت التسوية مع كيه. دي. بي المواجهة القضائية للشركة في القضية، لتبقى سناب الطرف المتوقع استمراره في المحاكمة.
واتهمت المراهقتان منصات التواصل الاجتماعي بتصميم تطبيقاتها بطريقة تدفع المستخدمين إلى الاستخدام المفرط، بما تسبب في مشكلات نفسية واضطرابات في الأكل.
ميتا: نواصل الدفاع عن أنفسنا
وقالت إيميلي جيفكوت، محامية كيه. دي. بي، إن فريقها يواصل العمل على تعزيز سلامة الأطفال على منصات التواصل الاجتماعي، ومحاسبة شركات التكنولوجيا على الأضرار المرتبطة بخدماتها، معربة عن ارتياحها للتوصل إلى حل عادل للقضية نيابة عن موكلتها.
في المقابل، قال متحدث باسم ميتا إن التسويات ورفض الدعاوى والمحاكمات تمثل جزءًا من المسار المعتاد للتعامل مع هذا النوع من القضايا.
وأضاف أن الشركة ستواصل الدفاع عن نفسها أمام المحاكم، مشيرًا إلى أنها تعمل على تطوير أدوات السلامة منذ أكثر من عقد.
تسويات مع تيك توك ويوتيوب
وكانت المراهقتان قد توصلتا في وقت سابق إلى تسويات مع شركتي تيك توك ويوتيوب، ضمن القضية التي تركز على تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للمراهقين.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الدعاوى القضائية التي تواجه شركات التكنولوجيا بشأن مسؤوليتها عن تصميم منصاتها، ومدى تأثيرها على سلامة المستخدمين، خاصة الأطفال والمراهقين.
