سنتر دروس بالقاهرة يعتذر عن فيديو «سواق وماشي عكس» ويحذفه

نبذة عن المقال
سنتر دروس بالقاهرة اعتذر عن فيديو متداول ضمن تريند «سواق وماشي عكس» وأكد أن ظهوره لم يكن مقصودًا للإساءة، مع حذف المقطع من صفحته

اعتذر أحد مراكز الدروس الخصوصية الشهيرة بالقاهرة عن الفيديو المتداول ضمن تريند «سواق وماشي عكس»، مؤكدًا أن ظهوره لم يكن مقصودًا به الإساءة أو إثارة الجدل.

وقال مصدر مسؤول بالسنتر، في تصريحات لـ القاهرة 24، إن فكرة الفيديو لم تكن مقتصرة على المركز، إذ جرى تنفيذها داخل أكثر من سنتر، وشارك فيها عدد من المعلمين، موضحًا أن إدارة المركز قررت حذف الفيديو الخاص بها، رغم عدم تلقيها أي شكاوى من الطلاب بشأن المقطع.

ونفى المصدر تلقي إدارة السنتر شكاوى من الطلاب أو أولياء أمورهم بسبب الفيديو، مؤكدًا أن الواقعة لم تكن مقصودة بالشكل الذي جرى تداوله والتعليق عليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن نفس المدرس يعمل في أكثر من سنتر، وسبق وعمل مثل هذا التريند وليست المرة الأولى، إلا أنهم تفاجئوا من حالة الجدل حول هذه الواقعة، مقدمين الاعتذار، موضحين أن هناك العديد من المدرسين المتعاقدين مع السنتر، وأنه مشهود له بالانضباط.

تريند «سواق وماشي عكس» يقتحم السناتر.. مدرس يثير الجدل بتحويل سنتر إلى ميكروباص والطلاب ركاب

في مشهد غير تقليدي داخل أحد مراكز الدروس الخصوصية، قرر مدرس فلسفة المشاركة في تريند «سواق وماشي عكس»، الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، محولًا قاعة الدرس إلى ما يشبه ميكروباصًا، فيما جسد الطلاب دور الركاب في مشهد كوميدي لفت الأنظار.

وظهر المدرس في مقطع فيديو متداول وهو يتقمص شخصية سائق الميكروباص، متفاعلًا مع الطلاب الجالسين على المقاعد في صفوف متقاربة، بينما شارك الحاضرون في تمثيل أجواء المواصلات اليومية، على أنغام الأغنية المرتبطة بالتريند.

المدرس يصور التريند في مركز دروس آخر

ولم يخلُ المشهد من اللقطات الطريفة، إذ ظهرت بعض الطالبات وهن يحاولن الاختفاء بعيدًا عن الكاميرا والمشهد، في الوقت الذي واصل فيه باقي الطلاب التفاعل مع المدرس، وسط أجواء غلب عليها الضحك والمرح.

ويعتمد التريند على محاكاة تصرفات سائقي الميكروباص، من القيادة المتهورة والفرملة المفاجئة إلى جمع الأجرة والتعامل مع الركاب، من خلال حركات تمثيلية متزامنة مع الأغنية، وهو ما دفع المشاركين إلى تقديم نسخ مختلفة منه داخل أماكن العمل والجامعات والتجمعات المختلفة.

ومع انتقال التريند إلى مراكز الدروس الخصوصية، ظهرت أفكار جديدة تمزج بين أجواء الدراسة والمواقف اليومية الساخرة، لتتحول قاعة الدرس في هذا المقطع إلى مساحة للتمثيل والكوميديا، بعيدًا عن الشكل التقليدي للحصة التعليمية.

ويعكس انتشار هذه المقاطع سرعة انتقال التريندات بين فئات المجتمع المختلفة، وقدرة المشاركين على إعادة تقديمها في سياقات جديدة تتناسب مع طبيعة الأماكن التي يظهرون فيها.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الدروس الخصوصية#القاهرة 24#تريند سواق وماشي عكس#سنتر دروس بالقاهرة#فيديو متداول