معلمون يشتكون من ربط حافز التدريس بحضور الطلاب.. والخميس ورمضان وفترات الامتحانات تسبب الجدل.
اشتكى عدد من المعلمين من آليات احتساب نصاب الحصص واستحقاق حافز التدريس، مؤكدين أن بعض المدارس والإدارات التعليمية بالجيزة، لا تكتفي بربط الحافز بعدد الحصص المنفذة أو انتظام المعلم في الحضور، وإنما تربط استحقاقه أيضًا بحضور الطلاب وانتظامهم داخل الفصول.
وأوضح المعلمون أن هذه الآلية تثير اعتراضات، خاصة في الأيام التي تشهد انخفاضًا في حضور الطلاب، مثل أيام الخميس، وخلال شهر رمضان، وفترات امتحانات نصف العام ونهاية العام الدراسي، حيث قد يحضر المعلم إلى المدرسة ويلتزم بوجوده وأداء مهامه، لكنه لا يحصل على الحافز بسبب عدم حضور الطلاب أو عدم انعقاد الحصص بالصورة المعتادة.
معلمون يشتكون من ربط حافز التدريس بحضور الطلاب.. والخميس ورمضان وفترات الامتحانات تسبب الجدل
وأشاروا إلى أن الأمر يضع المعلم أمام معادلة لا يتحكم في جميع أطرافها، إذ قد يلتزم بالحضور في المواعيد الرسمية، بينما يتأثر استحقاقه المالي بعوامل خارجة عن إرادته، وفي مقدمتها غياب الطلاب.

وأضافوا أن احتساب النصاب التدريسي شهريًا، وخصم أيام الغياب والحصص التي لم يتم تنفيذها، يزيد من مخاوفهم بشأن فقدان حافز التدريس، مطالبين بتوضيح القواعد المنظمة للاستحقاق، والفصل بين التزام المعلم بالحضور وأدائه لعمله، وبين معدلات حضور الطلاب.
وطالب المعلمون وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بتوحيد آليات تطبيق حافز التدريس داخل المدارس والإدارات التعليمية، وإعلان ضوابط واضحة تحدد الحالات التي يستحق فيها المعلم الحافز أو يُحرم منه، بما يضمن عدم تحميله مسؤولية غياب الطلاب أو الظروف المرتبطة بطبيعة الجدول الدراسي.
