رد الإعلامي نشأت الديهي على الانتقادات التي تعرض لها عقب سؤاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء القمة الروسية الأفريقية، وتعريفه نفسه بأنه يعمل في القناة العاشرة المصرية.
وقال الديهي، خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» على قناة «Ten»، مساء اليوم: «أنا تفاجأت بموجة الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي لما قلت أنا من القناة العاشرة المصرية، أنا كنت أقصد ما أقوله وأعيه تمامًا، وأعلم أن تن كانت اختصارًا لقناة التحرير الترفيهية، ولكن لما جيت علشان أغير اسم القناة بعد حلقاتي ودفاعي عن اللغة العربية، قلت إننا مش هنرجع لاسم التحرير».
مقترح تغيير اسم القناة منذ 2024
وأضاف: «قلت طيب ما نسميها قناة العاشرة، والكلام ده كان منذ عام 2024، وقالوا ده فيه قناة العاشرة في إسرائيل وإسبانيا، بس أنا قلت إن العاشرة مش حكر على أحد، فلنكن إحنا القناة العاشرة، وده حصل بعد مكالمة مع الأستاذ حلمي النمنم لما قالي عمال تتكلم على اللغة العربية ومنع تداول الأسماء باللغة الأجنبية والقناة اسمها تن، لما تقولون ما لا تفعلون، علشان كده لما سافرت كنت قد عقدت العزم على تسمية القناة باسم عربي».
وتابع: «أنا منذ 2024 عقدت العزم على تغيير اسم القناة، وإحنا في القناة نستخدم اسم القناة العاشرة منذ ذلك الوقت، ولكن فيه نية عندنا لما رحت مكتبة الإسكندرية في مؤتمر عن الهوية قلت لازم نسمي القناة بالاسم العربي، لما أقول اسمي من القناة العاشرة المصرية لم يكن سهوًا أو ارتكابًا أو مباغتة أو أي من الخزعبلات التي رأيتها اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي».
الديهي: ما أقوله ليس تبريرا
وأردف: «أنا بقالي 11 سنة في القناة حتى ترأست مجلس إدارتها، وبمضي كل يوم على عشرات القرارات، أنا لست متهمًا وما أقوله ليس تبريرًا، وأنا لا أعامل إلا ربنا.. أنا خلصت المؤتمر الصحفي والله تفاجأت بأن كل من في القاعة من الصحفيين الأفارقة والعرب جاءوا لالتقاط الصور معي، وقالوا لي سألت سؤالًا عظيمًا ورائعًا بدقة ولباقة وثقة نحسدك عليها».
