كشف الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار المصرية، تفاصيل تجربة «الشمس الأبدية» التي يطلقها المتحف المصري الكبير احتفالًا بمرور عام على افتتاحه، في الأول من نوفمبر.
وقال شاكر خلال مداخلة هاتفية ببرنامج من ماسبيرو عبر القناة الأولى إن المتحف المصري الكبير سيظل حديث القرن الحالي والقرون المقبلة، مؤكدًا أنه صرح فريد لا يستطيع أي متحف في العالم منافسته أو مضاهاته، نظرًا لموقعه أمام الهرم الأكبر وإطلالته على القاهرة.
وأضاف أن المتحف يتميز بتصميم معماري فريد يشبه الأهرامات، ويضم 100 ألف قطعة أثرية معروضة بأحدث أساليب العرض العالمية، فضلًا عن تمتعه بثلاثة مستويات للتأمين، واستخدام الطاقة الخضراء في الإضاءة وغيرها من التجهيزات، مشيرًا إلى أن أبرز ما يميزه عرض جميع قطع الملك الذهبي توت عنخ آمون للمرة الأولى في متحف واحد.
وأوضح شاكر أن تجربة «الشمس الأبدية» ستكون عرضًا ضوئيًا وسمعيًا يوظف التكنولوجيا الحديثة والموسيقى الحية وتقنيات الإسقاط الضوئي على جدران البهو العظيم وتماثيله، دون التأثير على الآثار.
وأشار إلى أن العرض سيُقدم باللغتين العربية والإنجليزية، وتبلغ مدته نحو 35 دقيقة، مستعرضًا تاريخ الحضارة المصرية على مدار 5 آلاف عام، بداية من الظلام ثم شروق الشمس باعتبارها أحد أهم رموز الحضارة المصرية القديمة إلى جانب نهر النيل، وصولًا إلى الشروق الذي يرمز إلى التجدد والميلاد، مرورًا بفيضان النيل ومواسم الزراعة وعلاقة المصري القديم بالطبيعة ورؤيته للكون والحياة والموت ومعتقداته وأساطيره، فضلًا عن الفن والعمارة، مع توظيف بعض الآثار الموجودة في البهو والجدران لتكون جزءًا من العرض.
ولفت كبير الأثريين إلى أن العرض سيُقام من الساعة السابعة والنصف حتى التاسعة مساءً، يومي السبت والأربعاء، ويستمر حتى 30 أبريل 2027، موضحًا أن أسعار التذاكر المعلنة تبلغ 480 جنيهًا للمصري البالغ، و240 جنيهًا للطفل من 6 إلى 12 عامًا، و1500 جنيه للأجنبي البالغ، و750 جنيهًا للطفل الأجنبي من الفئة العمرية نفسها.
وأكد أن التذاكر مخصصة لمشاهدة العرض فقط، ولا تشمل دخول المتحف أو زيارة قاعاته، كما لا يُسمح بدخول الأطفال دون السادسة، على أن يكون الحجز عبر الموقع الإلكتروني للمتحف.
وأضاف أن الهدف من تقديم التجربة على مدار فترة طويلة هو تشجيع السائحين على إطالة مدة إقامتهم في مصر وزيادة إنفاقهم وتكرار زياراتهم، ليصبحوا سفراء للسياحة المصرية عند عودتهم إلى بلدانهم، خاصة أن الشباب يفضلون العروض التكنولوجية.
وأشار إلى أن الاحتفالية تتضمن أيضًا حفلًا للفنانة المصرية العالمية فاطمة سعيد، ومشاركة فرقة جالا دي دانزا العالمية التي تزور شمال إفريقيا والشرق الأوسط للمرة الأولى، وتقدم عروضًا تجمع بين الباليه والرقص الحديث والإيقاعي.
