دفعت الدولة المصرية قوافل جديدة من المساعدات إلى قطاع غزة، محملة بكميات كبيرة من المواد الغذائية والطبية ومستلزمات الإيواء، في وقت يواصل فيه معبر رفح البري استقبال فلسطينيين عائدين إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في المستشفيات المصرية، مع الاستعداد لاستقبال دفعات جديدة من المصابين.
وقال مصطفى عبد الفتاح، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من الجانب المصري لمعبر رفح، إن قوافل الهلال الأحمر المصري انطلقت صباح اليوم متجهة إلى معبر كرم أبو سالم لاستكمال إجراءات التفتيش التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تعرقل دخول عدد كبير من شاحنات المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.
وأضاف أن حجم المساعدات الغذائية والدقيق تجاوز 1800 طن، بالإضافة إلى أكثر من 800 خيمة وكميات كبيرة من البطاطين، لمساعدة الفلسطينيين على مواجهة فصل الشتاء، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي ضمن التزام الدولة المصرية بمواصلة تقديم الدعم الإنساني لسكان غزة.
وأوضح عبد الفتاح أن هذه التحركات جاءت بالتزامن مع وصول قافلة التحالف المصري إلى محيط معبر رفح، إذ تجري الاستعدادات لاستكمال إجراءات دخولها إلى قطاع غزة، مرجحًا أن يتم ذلك خلال اليومين المقبلين.
وأشار إلى أن الجهود المصرية، سواء من خلال الهلال الأحمر المصري أو مؤسسات المجتمع المدني، وفي مقدمتها التحالف المصري، تستهدف المساهمة في إنقاذ الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها سكان القطاع.
وفي سياق متصل، أوضح مراسل «القاهرة الإخبارية» أن معبر رفح البري استقبل صباح اليوم عددًا كبيرًا من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة بعد استكمال رحلتهم العلاجية في مصر، حيث توجهوا إلى صالة المعبر المصرية لإنهاء إجراءات عودتهم إلى القطاع.
ولفت إلى أن المعبر يترقب وصول عدد من المصابين الفلسطينيين ضمن عملية تبادلية تضمنها مصر بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية، بحيث يقابل دخول عدد من المصابين خروج عدد من الفلسطينيين العائدين إلى القطاع.
وأكد وجود حالة من الاستنفار والانتشار الكامل لسيارات الإسعاف المصرية داخل صالة معبر رفح، استعدادًا لاستقبال المصابين ونقلهم إلى المستشفيات المصرية، سواء في محافظة شمال سيناء أو إلى مستشفيات أخرى في المحافظات التي تحددها وزارة الصحة المصرية.
