شهد الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، حفل تخرج الطلاب الماليزيين الذي نظمه اتحاد الطلاب الماليزيين برعاية السفارة الماليزية بالقاهرة، بمركز المنارة للمؤتمرات بمدينة نصر، بحضور الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وعدد من كبار الشخصيات وممثلي السفارة الماليزية بالقاهرة.
ورحب رئيس جامعة الأزهر بالحضور، مقدما التهنئة إلى الخريجين والخريجات، ونقل لهم تحيات وتهنئة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مؤكدا أن الطلاب الماليزيين يمثلون جزءا أصيلا من منظومة الطلاب الوافدين بالجامعة.
وأشار محمود صديق إلى ما يتميز به الطلاب الماليزيون من أخلاق كريمة وحب للأزهر الشريف، واحترام أساتذتهم من العلماء، لافتا إلى سعادتهم بالوفود الأزهرية إلى ماليزيا، وما تحظى به من حفاوة استقبال تعكس مكانة الأزهر وعلمائه لدى الشعب الماليزي.
وأوضح رئيس جامعة الأزهر أن الجامعة تحرص على توفير جميع سبل الرعاية والدعم للطلاب الوافدين، وتهيئة البيئة المناسبة التي تساعدهم على التفرغ لتحصيل العلم، وذلك تنفيذا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب بشأن رعاية الطلاب الوافدين.
وأضاف أن الأزهر الشريف يقدم للطلاب خدمات سكنية متميزة من خلال مدينة البعوث الإسلامية، التي تضم آلاف الطلاب والطالبات الوافدين من أكثر من 100 دولة حول العالم، مشيرا إلى أن مستشفيات جامعة الأزهر تفتح أبوابها أمامهم لتقديم الخدمات الطبية بالمجان.
وأكد رئيس جامعة الأزهر أن العلاقة التي تجمع المصريين بالطلاب الوافدين، وخاصة الطلاب الماليزيين، تقوم على الأخوة والمحبة، مشددا على أنهم ليسوا ضيوفا في مصر، وإنما يعيشون فيها باعتبارها بلدهم الثاني.
ولفت إلى أن الطلاب الماليزيين يعودون إلى بلادهم محملين بالذكريات الطيبة مع أشقائهم المصريين، دون الشعور بالغربة، مؤكدا اعتزازه بأبنائه من الطلاب الماليزيين في مختلف الكليات الشرعية والعربية والتطبيقية، وداعيا الله تعالى أن يعودوا إلى بلادهم بسلام، وأن يكونوا خير عون في تقدمها.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار فضيلة الإمام الأكبر لشئون الوافدين، أن حفل التخرج يمثل حصادا لسنوات من الجد والاجتهاد وتحمل مشاق الغربة في سبيل طلب العلم.
وقدمت نهلة الصعيدي التهنئة إلى الخريجين والخريجات، مثمنة جهود الآباء والأمهات في رعاية أبنائهم وبناتهم، ودعم الأزهر الشريف للطلاب الوافدين، إلى جانب دور الدولة المصرية في رعاية طلاب العلم من مختلف أنحاء العالم، مشيرة إلى عمق العلاقات الطيبة التي تجمع بين مصر وماليزيا على المستويين الرسمي والشعبي.
واختتم الحفل بمشاركة رئيس جامعة الأزهر في تكريم الخريجين والخريجات والمتفوقين الحاصلين على أعلى التقديرات الجامعية بكلياتهم، إلى جانب التقاط الصور التذكارية الجماعية بهذه المناسبة.
وأجرى رئيس جامعة الأزهر حوارا وديا مع الخريجين والخريجات على هامش الاحتفال، حيث أعرب الطلاب عن سعادتهم بحضوره وتشريفه حفل تخرجهم، واصفين إياه بأنه «الداعم الأكبر» لمسيرة تعلمهم بالجامعة.
