أعلنت شركة مصر للألومنيوم أن مشروعاتها الاستثمارية، ومن بينها إنشاء مصنع لإنتاج رقائق الألومنيوم «الفويل»، ومشروع إعادة تدوير الخبث، والعبوات الدوائية، وصومعة الألومينا، لا تزال تحت الدراسة.
وأوضحت الشركة، في إفصاح مرسل إلى البورصة، اليوم الأحد 1 نوفمبر، ردًا على ما نشرته إحدى الصحف بشأن استهداف تشغيل أول مصنع للفويل في البلاد منتصف عام 2029، أن هذه المشروعات تأتي ضمن الخطط الاستثمارية المعتمدة للشركة.
وأضافت مصر للألومنيوم أنها سبق وأفصحت عن آخر مستجدات مشروع الفويل على شاشات التداول بتاريخ 20 مايو 2026، مؤكدة أن جميع المشروعات المذكورة لا تزال في مرحلة الدراسة.
وأكدت الشركة أنها ستوافي البورصة بأي مستجدات تتعلق بهذه المشروعات فور حدوثها.
التوسع في المشروعات الجديدة
وفي وقت سابق، كشفت قرارات وتوصيات الجمعية العامة العادية لشركة مصر للألومنيوم عن توجه الشركة لتعزيز قدراتها الإنتاجية، وزيادة تنافسيتها في الأسواق المحلية والعالمية، من خلال التوسع في المشروعات الجديدة، وترشيد التكاليف، وتحسين كفاءة التشغيل، بما يدعم تعظيم الأرباح خلال العام المالي 2025-2026.
وأكدت التوصيات، الصادرة بتاريخ 21 أكتوبر، ضرورة الإسراع في تنفيذ الاستثمارات الجديدة والمشروعات الجاري التفاوض بشأنها مع الشركات المحلية والعالمية، لسد الفجوة الاستيرادية من الألومنيوم ومشتقاته، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.
وتضمنت المشروعات المستهدفة إنتاج رقائق الألومنيوم (الفويل)، وإعادة تدوير الخبث، وإنتاج أقراص العبوات الدوائية، وإنشاء صومعة لتخزين الألومينا، إلى جانب مشروع زيادة الطاقة الإنتاجية بنحو 200 ألف طن.
