قال إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت من أبرز الأدوات التي تستخدمها جماعة الإخوان والجماعات المنبثقة عنها في محاولة للتأثير على وعي الشباب والأطفال واستقطابهم من خلال نشر الشائعات وتزييف الحقائق عبر المنصات الرقمية المختلفة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن جماعة الإخوان بعد خسارة معركة «القوة الخشنة» المتمثلة في المواجهة الأمنية والعسكرية، اتجهت إلى استخدام أدوات أخرى من بينها أدوات القوة الناعمة بهدف مواصلة نشاطها والتأثير في المجتمعات.
8 أدوات تعتمد عليها الجماعة
وأوضح أن هناك 8 أدوات تعتمد عليها الجماعة في هذا الإطار، من بينها صناع المحتوى عبر يوتيوب واللجان الإلكترونية والمواقع الإلكترونية، ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، مشيرًا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تختلف عن القنوات الفضائية والصحف التقليدية، التي تخضع لأطر تنظيمية وأنظمة عمل واضحة، ويمكن التحكم في طبيعة المحتوى والضيوف المتخصصين الذين يظهرون من خلالها، بينما يصعب فرض الضوابط نفسها على منصات التواصل الاجتماعي.
