رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية يدعو الصناعة لاحتضان ابتكارات الطلاب والخريجين

نبذة عن المقال
دعا الدكتور وجيه العسكري رجال الصناعة إلى تبنّي مشروعات طلاب وخريجي جامعة الدلتا التكنولوجية وتحويلها إلى تطبيقات عملية تدعم الصناعة المصرية.

دعا الدكتور وجيه العسكري، رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية، رجال الصناعة ومؤسسات الإنتاج إلى تبنّي مشروعات الطلاب والخريجين، والاستفادة من أفكارهم الابتكارية وتحويلها إلى تطبيقات عملية تسهم في معالجة التحديات التي تواجه الصناعة المصرية، وتعزز قدرتها على التطور والمنافسة.

مشروعات الطلاب قادرة على إحداث نقلة نوعية في الصناعة المصرية

جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر استضافته «واحة كونكت»، بمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والخبراء ورجال الصناعة والعلماء، إلى جانب ممثلي المؤسسات التعليمية وعدد من الطلاب، وذلك في إطار جهود تعزيز التواصل بين مؤسسات التعليم التكنولوجي والقطاع الصناعي، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.

وأعرب الدكتور وجيه العسكري، خلال كلمته بالمؤتمر، عن تقديره للمشاركة في هذا اللقاء، مشيدًا بجهود تنظيمه وما يمثله من فرصة هامة لتبادل الخبرات والرؤى، وبناء جسور التواصل بين القيادات الأكاديمية ومجتمع الصناعة، مؤكدًا أن الطلاب والخريجين يمثلون الثروة الحقيقية لمنظومة التعليم التكنولوجي، وأن الاستثمار في قدراتهم وتنمية مهاراتهم التطبيقية يعد أحد المسارات الهامة لدعم التنمية المستدامة وتطوير قطاعات الإنتاج.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن إنشاء الجامعات التكنولوجية في مصر عام 2019 يمثل خطوة مهمة في تطوير منظومة التعليم العالي، والاستفادة من التجارب الدولية المتقدمة، لا سيما في ألمانيا والصين واليابان، التي نجحت في بناء نماذج تعليمية تربط بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي ومتطلبات سوق العمل.

كما أوضح أن فلسفة التعليم التكنولوجي تقوم على إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على التطبيق والابتكار، من خلال برامج تعليمية ترتبط باحتياجات المصانع والشركات، وتؤهلهم للتعامل مع التحديات الفعلية التي تواجه مختلف القطاعات الصناعية.

واستعرض ما يمتلكه طلاب وخريجو جامعة الدلتا التكنولوجية من إمكانات ومهارات واعدة في مختلف التخصصات، مشيرًا إلى أن العديد من المشروعات الطلابية تستهدف تقديم حلول عملية لمشكلات حقيقية داخل القطاع الصناعي، وشدد على ضرورة تجاوز مرحلة عرض المشروعات والأفكار الابتكارية في المؤتمرات والفعاليات الأكاديمية، والانتقال بها إلى مراحل التطوير والتنفيذ والتطبيق داخل المصانع والشركات، بما يتيح الاستفادة الفعلية منها في تحسين كفاءة العمليات الإنتاجية، ورفع جودة المنتجات، ومواجهة التحديات الفنية والتكنولوجية.

احتضان الطلاب والخريجين وتطوير مشروعاتهم

ووجّه رئيس الجامعة دعوة إلى رجال الصناعة لاحتضان الطلاب والخريجين، وإتاحة الفرصة أمامهم للتدريب والتطبيق العملي، والمشاركة في تطوير مشروعاتهم، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل استثمارًا مباشرًا في الكفاءات الشابة وفي مستقبل الصناعة المصرية، موضحًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز دور القطاع الصناعي في دعم منظومة التعليم التكنولوجي، من خلال المشاركة في تحديد الاحتياجات الفعلية لسوق العمل، والمساهمة في تطوير البرامج التكنولوجية، وإتاحة بيئات تدريب حقيقية تُمكن الطلاب من التعامل مع التحديات الصناعية واكتساب الخبرات اللازمة.

وأضاف أن الشراكة بين الجامعات ومؤسسات الإنتاج تحقق مصالح مشتركة للطرفين؛ إذ تتيح للصناعة الاستفادة من الكفاءات المدربة والأفكار الجديدة، بينما تمنح الطلاب فرصًا حقيقية لاكتساب الخبرة وتحويل معارفهم إلى تطبيقات ومنتجات قابلة للتسويق والاستثمار.

وأكد أن التوسع في التعليم التكنولوجي وتعزيز ارتباطه بالقطاع الصناعي من شأنهما الإسهام في معالجة العديد من التحديات التي تواجه الصناعة المصرية خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب استمرار التعاون بين الجامعات ومؤسسات الإنتاج، وتوفير البيئة الداعمة لتحويل الابتكارات إلى حلول عملية.

وأشار إلى أن تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في ربط التعليم بالصناعة يستلزم تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص، بحيث تنطلق البرامج الدراسية من احتياجات الصناعة الفعلية، وتصبح الجامعات مصدرًا مستمرًا للكوادر المؤهلة والأفكار الابتكارية القادرة على دعم الإنتاج والتنافسية.

واختتم رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية مشاركته بالتأكيد على أن خريجي الجامعات التكنولوجية يمتلكون قدرات تؤهلهم للمساهمة بفاعلية في تطوير الصناعة المصرية، وأن منحهم الفرصة الحقيقية للتطبيق والإبداع يمثل استثمارًا في طاقات الشباب ودعمًا لمسيرة التنمية الاقتصادية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#التعليم التكنولوجي#الجامعات التكنولوجية#الصناعة المصرية#جامعة الدلتا التكنولوجية#وجيه العسكري