الشرقاوي: الأمن السيبراني ضرورة لحماية المجتمعات في ظل التحول الرقمي

نبذة عن المقال
أكد رئيس قطاع المعاهد الأزهرية أن الأمن السيبراني لم يعد شأنًا تقنيًا فقط، بل ضرورة ملحة لحماية الأرواح والأموال والخصوصية والمرافق.

شارك الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، اليوم الأحد، في فعاليات المؤتمر العلمي الدولي السنوي السابع لكلية الشريعة والقانون بدمنهور، بالتعاون مع كليتي الشريعة والقانون بطنطا وتفهنا الأشراف، والذي عُقد تحت عنوان: الأمن السيبراني وأهميته في حماية المجتمعات.

وأكد الشرقاوي أن الأمن السيبراني لم يعد مجرد إجراءات تقنية لمكافحة الاختراقات وحماية البيانات، بل أصبح ضرورة ملحة في ظل التحول الرقمي، مشيرًا إلى أن مخاطره امتدت إلى تهديد الأرواح وسرقة الأموال وانتهاك الخصوصية وتعطيل المرافق وتضليل العقول وإثارة الفتن.

وأوضح أن مواجهة هذه التحديات تتطلب مواكبة التطور الرقمي، والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مع الحد من مخاطرهما، مؤكدًا أهمية القواعد الشرعية والقوانين المنظمة للاستخدام الآمن للتكنولوجيا، ومنها قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، وقانون حماية البيانات الشخصية رقم 151 لسنة 2020.

وأشار إلى أهمية إصدار تشريع موحد ينظم مجال الأمن السيبراني، ويحقق التوازن بين متطلبات الأمن وضمانات الحقوق والحريات، ويحدد المسؤوليات القانونية عن الجرائم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوليدي.

وشدد على ضرورة ترسيخ المسؤولية الأخلاقية وبناء ما وصفه بالضمير الرقمي، موضحًا أن الوقاية السيبرانية تقوم على أربعة مستويات، تشمل الوقاية التقنية والقانونية والأخلاقية والتربوية والمؤسسية والمجتمعية.

واختتم بالتأكيد على أن الأمن السيبراني مسؤولية متكاملة تتضافر فيها مقاصد الشريعة وأحكام القانون وواجبات المؤسسات وأخلاقيات الممارسة، بما يضمن الاستفادة من التطور التكنولوجي ويحمي الأفراد والمجتمعات من مخاطره.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أحمد الشرقاوي#الأزهر الشريف#الأمن السيبراني#الذكاء الاصطناعي#كلية الشريعة والقانون بدمنهور