أكد الدكتور إبراهيم العسال، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية، أن الهوية المصرية أكبر من أن يحتكر تشكيلها تيار فكري أو توجه ثقافي بعينه، مشيرًا إلى أن مصر لا يمكن اختزال هويتها في مرحلة تاريخية واحدة.
وجاء ذلك خلال الندوة المنعقدة بمقر جريدة «الوطن»، والتي تناقش التاريخ والحضارة الإسلامية، وتسلط الضوء على أبرز المحطات التاريخية والقضايا الفكرية والثقافية المرتبطة بهذا المجال.
وقال العسال: «لو مصر مش فرعونية، فمن بنى الأهرامات؟ ولو مش إسلامية، فمن بنى آلاف المآذن في مصر؟»، مؤكدًا أن الحضارة المصرية تشكلت عبر عصور متعاقبة، وأن كل مرحلة تركت بصمتها في تاريخ البلاد وهويتها.
كشف الحقائق التاريخية
وشدد على ضرورة مواجهة أي تطرف فكري بالاستناد إلى الوثائق والأدلة التاريخية، وفي مقدمتها البرديات والمخطوطات، باعتبارها شواهد مادية تسهم في توضيح الحقائق التاريخية ومواجهة الأفكار المغلوطة.
