إبراهيم العسال: توظيف الرواية التاريخية لخدمة توجهات بعينها يفقدها مصداقيتها

نبذة عن المقال
قال الدكتور إبراهيم العسال في ندوة بمقر جريدة الوطن إن توظيف الرواية التاريخية لخدمة أغراض محددة يجعلها مريضة ومعلولة ويؤثر في موضوعيتها.

أكد الدكتور إبراهيم العسال، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية، أن توظيف الرواية التاريخية لخدمة أغراض أو توجهات بعينها يجعلها رواية مريضة ومعلولة، ويؤثر سلبًا في موضوعيتها ومصداقيتها.

جاء ذلك خلال الندوة المنعقدة بمقر جريدة «الوطن»، التي تناقش التاريخ والحضارة الإسلامية، وتسلط الضوء على أبرز المحطات التاريخية والقضايا الفكرية والثقافية المرتبطة بهذا المجال.

وأوضح العسال أن كتابة التاريخ يجب أن تقوم على التجرد والموضوعية، والابتعاد عن توجيه الأحداث أو تحريفها بما يتوافق مع أهداف مسبقة، مشددًا على أهمية التعامل مع المصادر التاريخية بمنهج علمي يجمع بين النقل والعقل، ويتيح فهم الأحداث في سياقاتها الحقيقية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#إبراهيم العسال#التاريخ والحضارة الإسلامية#الرواية التاريخية#المصادر التاريخية#جريدة الوطن