أم تروي وفاة رضيعها داخل عيادة طبيب أطفال بالهرم وتطالب بالحق

نبذة عن المقال
سيدة تتهم طبيب أطفال في الهرم بالتسبب في وفاة رضيعها بعد تغيير الروشتة داخل العيادة، وتؤكد أنها تريد حق طفلها فقط.

روت السيدة قمر خضير، والدة أحمد وائل البالغ 45 يومًا، أنها اصطحبته إلى عيادة طبيب أطفال بمنطقة الهرم في الجيزة بسبب سعال وانسداد في الأنف، دون أي أعراض أخرى.

وقالت في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24 إن الطبيب كتب روشتة، فاشترت العلاج من الصيدلية داخل العيادة، وكان بينه عبوتان من أوتروفين الأطفال وعبوة من أوتروفين الكبار.

وأضافت أن الصيدلي حذرها من عبوة الكبار لعدم ملاءمتها لطفل في هذا السن، لكن الطبيب طمأنها حين أبلغته بالتحذير.

بداية الأزمة وتغيير الروشتة

وقالت الأم إن الطبيب نيم ابنها على يده وفضى العبوتين في مناخيره، بينما كانت تطلب منه أن يهدئه وهو يصرخ، فرد عليها بأنه يعرف ما يفعله، ثم فضى عبوة الكبار كلها.

وأوضحت أن حالة الطفل تدهورت فورًا، وتغير لون جسده ونزل دم من مناخيره وودانه وبقه، ثم بدأ لونه يزرق، قبل أن يحمله الطبيب ويجري به إلى مستشفى، وعندما خرج أخبرها بأن الطفل مات.

وأضافت أنها صرخت وظلت وراءه حتى أجبره الناس على الحضور معهم، وعندما علمت جدة الطفل بالأمر أصيبت بجلطة.

وعادت الأسرة إلى العيادة بعد انشغالهم بحالة الجدة، فوجدت الطبيب يمارس عمله بشكل طبيعي بعد هروبه، ثم تواصلت مع رئيس مباحث الطالبية الذي أرسل قوة شرطية وألقي القبض على الطبيب بعد محاولته الهرب مجددًا.

وأوضحت الأم أن مقارنة الروشتة المصورة على هاتفها بالروشتة التي كانت في حقيبة الطفل كشفت اختلافًا كاملًا، إذ حُذف منها دواء أوتروفين وكُتبت أخرى.

وكانت الأم قد أرسلت صورة الروشتة وإيصال الصيدلية إلى زوجها، والد الطفل المقيم في الخارج، وحُرر المحضر رقم 10357.

الأسرة تطلب الحق لا الانتقام

وأمضت الأسرة الفترة من السابعة مساءً حتى الخامسة فجرًا بين العيادة والمستشفى والقسم والطفل متوفى، قبل نقله إلى مشرحة زينهم ثم استلامه لدفنه.

وأكدت الأم أنها لا تطلب تشهيرًا ولا انتقامًا، وإنما حق طفلها وألا يتعرض أي طفل آخر لمصير مماثل.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الجيزة#الهرم#طبيب أطفال#قمر خضير#وفاة رضيع