أعلنت المؤثرة الأمريكية وصانعة محتوى الأطفال راشيل أكورسو، المعروفة باسم مس ريتشل، أنها ستلغي متابعة المشاهير والقادة الذين لم يتحدثوا علنًا عن الأوضاع في قطاع غزة، احتجاجًا على صمتهم إزاء معاناة المدنيين والأطفال الفلسطينيين.
وقالت أكورسو، في منشور عبر حسابها على موقع إنستجرام، إنها لم تعد تستطيع مساندة الشخصيات العامة التي تلتزم الصمت في ظل ما يشهده القطاع من معاناة إنسانية، معلنة أنها ستخصص هذا الأسبوع لإلغاء متابعة كل مشهور أو قائد لم يتخذ موقفًا علنيًا بشأن ما وصفته بالإبادة الجماعية في غزة.
وأضافت في منشورها: لا أستطيع مساندة أشخاص يلتزمون الصمت في هذه المرحلة، لا يمكنني لقاء أطفال أعزاء من غزة فقدوا أطرافهم وعائلاتهم وطفولتهم، ثم مساندة أشخاص لا تحركهم هذه المعاناة بما يكفي لاتخاذ موقف أو فعل شيء.
وتابعت: هذا الأسبوع سألغي متابعة كل مشهور وقائد لم يتحدث علنًا عن الإبادة الجماعية في غزة، آمل أن تفعلوا الشيء نفسه.
ولم يكن هذا الموقف الأول للمؤثرة الأمريكية بشأن الحرب في غزة، إذ سبق أن استخدمت منصاتها للتعبير عن دعمها للأطفال الفلسطينيين، ودعت الشخصيات العامة وأصحاب التأثير إلى استخدام منصاتهم للحديث عن معاناة المدنيين.
وفي سبتمبر الماضي، أعلنت أكورسو عزمها التبرع بمبلغ مليون دولار لمؤسسات تقدم الدعم للفلسطينيين، لمضاهاة تبرع مغني الراب الأمريكي ماكليمور بالقيمة نفسها، كما دعت المشاهير الأثرياء إلى المشاركة في دعم المساعدات الإنسانية.
وأوضحت أن مساهمتها ستوجه إلى صندوق إغاثة أطفال فلسطين، الذي يقدم مساعدات طبية وإنسانية للأطفال الفلسطينيين.
كما سبق أن انتقدت صمت بعض المشاهير عن الأوضاع في غزة، معتبرة أن أصحاب المنصات الجماهيرية لديهم مسؤولية في تسليط الضوء على معاناة الأطفال والدفاع عن حقوق الإنسان.
ويأتي موقف مس ريتشل الجديد ضمن سلسلة من التحركات والتصريحات التي أثارت تفاعلًا واسعًا وانقسامًا بين متابعيها، بين مؤيدين لمطالبتها الشخصيات العامة باتخاذ موقف إنساني، ومنتقدين لربط متابعة المشاهير بمواقفهم السياسية.
