تواجه الطفلة جنى رزق رضوان، إحدى مصابي حادث الطريق الأوسطي بالفيوم، معركة جديدة من أجل التعافي بعدما أصيبت بكسر في الحوض وشرخ بالجمجمة، وتحتاج إلى عمليتين جراحيتين بتكلفة تصل إلى 340 ألف جنيه.
وكان الحادث قد أسفر عن مصرع 10 أشخاص وإصابة 25 آخرين، بينما لا تزال قرية تادرس بمحافظة الفيوم تعيش حالة من الحزن بعد الواقعة المأساوية.
وجنى طالبة بالأزهر الشريف، وتحتاج إلى تدخل جراحي لعلاج كسر الحوض بتكلفة تقدر بنحو 40 ألف جنيه، بالإضافة إلى تدخل طبي لعلاج إصابتها بالجمجمة تصل تكلفته إلى 300 ألف جنيه، في ظل احتياجها إلى سرعة استكمال العلاج.
مناشدة لإنقاذ جنى
وفي تصريحات خاصة لـ«القاهرة 24»، قال محمود أحمد عبد الستار، زوج والدة جنى والذي تولى تربيتها ورعايتها، إنه يعتبرها ابنته منذ سنوات، ولم يشعر يومًا بأنها ليست ابنته، مؤكدًا أن علاقته بها قائمة على الأبوة والمحبة والرعاية.
وأضاف محمود: «جنى دي بنتي، وأنا اللي مربيها، وهي مش بتقولي غير يا بابا، وملهاش أب غيري، وأنا بعتبرها بنتي وعمري ما فرقت بينها وبين أي بنت من بناتي، وكل اللي بتمناه إنها تقوم بالسلامة وأشوفها رجعت لحياتها الطبيعية».
وأوضح أن جنى تحتاج إلى عمليتين جراحيتين، الأولى لعلاج كسر الحوض وتصل تكلفتها إلى نحو 40 ألف جنيه، والثانية لعلاج إصابتها بالجمجمة وتصل تكلفتها إلى 300 ألف جنيه، ليصل إجمالي المبلغ المطلوب إلى 340 ألف جنيه.
واختتم محمود حديثه بمناشدة الجهات المعنية وأهل الخير والقادرين على المساعدة سرعة التدخل لإنقاذ جنى وتوفير تكاليف العمليتين حتى تتمكن من استكمال علاجها وتجاوز آثار الحادث، مؤكدًا أن أمنيته الوحيدة هي أن تستعيد الطفلة صحتها وعافيتها وتعود إلى دراستها وحياتها من جديد.
