انطلقت في الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، لانتخاب 35 عضوًا في مجلس الشيوخ وجميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435 عضوًا، إلى جانب انتخابات تشريعية وانتخابات حكام الولايات في العديد منها.
وأفادت شبكة سي إن إن بأن التصويت في الانتخابات النصفية الأمريكية بدأ في 27 ولاية على الأقل، على أن يتم فتح المزيد من مراكز الاقتراع في الساعات المقبلة.
وقالت الشبكة، اليوم الثلاثاء، إنه من المفترض أن يكون التصويت الشخصي مفتوحًا الآن في 27 ولاية على الأقل، ومن المقرر فتح العديد من مراكز الاقتراع في الساعات المقبلة حتى الساعة 12 ظهرًا بالتوقيت الشرقي.
وأوضحت وزارة العدل الأمريكية أنه تم نشر حوالي 1000 مراقب للانتخابات في جميع الولايات الخمسين.
الإنفاق على الانتخابات
وقدّر باحثون أمريكيون أن يصل الإنفاق على انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي إلى مستوى قياسي يبلغ 11.9 مليار دولار، بزيادة قدرها 3 مليارات دولار مقارنة بما كان عليه قبل أربع سنوات.
وأظهرت تقديرات باحثين أمريكيين متخصصين في تمويل الحملات الانتخابية أن تكلفة انتخابات التجديد النصفي السابقة عام 2022 بلغت نحو 8.9 مليار دولار، وقد تكون تكلفة الحملات الانتخابية هذا العام أعلى بنحو الثلث، ما يجعلها الانتخابات النصفية الأعلى كلفة في تاريخ الولايات المتحدة.
وحتى بعد احتساب التضخم، من المتوقع أن يتجاوز الإنفاق مستوى عام 2022 بمقدار 1.7 مليار دولار.
ويُعد نشاط المنظمات السياسية المستقلة أحد الأسباب الرئيسية لزيادة الإنفاق، إذ تجمع هذه المنظمات التبرعات وتنفقها على الإعلانات دعمًا للمرشحين أو لمعارضة منافسيهم.
ويقدّر الباحثون أن هذه المجموعات أنفقت نحو ملياري دولار قبل أربع سنوات، فيما قد يصل إنفاقها في الحملة الانتخابية الحالية إلى قرابة 3.9 مليار دولار، وفقًا لوسائل إعلام أمريكية.
ووفقًا لقائمة أكبر المانحين السياسيين المنشورة، قدّم رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك أكبر مساهمة في انتخابات هذا العام، إذ تبرع بأكثر من 445 مليون دولار.
ومن بين كبار المانحين الآخرين المليارديران ريتشارد أويلين وجيفري ياس، حيث تبرع كل منهما بأكثر من 100 مليون دولار.
كما تبرع مايكل بلومبرج بنحو 83 مليون دولار لدعم الديمقراطيين.
