كشفت الفتاة صاحبة رسالة الشكر المؤثرة لزوج والدتها تفاصيل علاقتها به، مؤكدة أن والدها الحقيقي على قيد الحياة لكنه تركها منذ أن كانت في السادسة من عمرها، بينما تولى زوج والدتها صابر مسؤولية تربيتها ورعايتها على مدار نحو 20 عامًا.
وقالت الفتاة، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن زوج والدتها احتضنها منذ طفولتها وتكفل بمصاريف تعليمها وعلاجها، مشيرة إلى أنه لم يعتدِ عليها يومًا أو يتسبب في إيذائها، بل حرص على معاملتها بمحبة وحنان طوال سنوات تربيتها.
وأضافت أنها لم تشعر بوجود أي فارق بينها وبين أبناء زوج والدتها، موضحة أنه كان يهتم بها ويدللها في كثير من الأحيان أكثر من أبنائه، وهو ما جعلها تشعر بأنها واحدة من أفراد الأسرة دون تمييز.
وأشارت الفتاة إلى أن الجيران صُدموا عندما اكتشفوا بعد سنوات طويلة أن صابر ليس والدها الحقيقي، بعدما اعتادوا رؤيته معها وتعاملهم معه باعتباره والدها، في ظل العلاقة القوية التي تجمعهما.
وأكدت أنها تدين له بالكثير، قائلة إنه رباها على العز والأدب، وإنها تحبه وتشعر بالامتنان لكل ما قدمه لها، مضيفة أن انتشار رسالتها أسعده كثيرًا وأنه يشعر بالسعادة بسبب ردود فعل الناس وتواصلهم معه بعد انتشار المنشور.
واختتمت حديثها بالتأكيد على مكانة زوج والدتها في حياتها، معتبرة أن ما قدمه لها من رعاية واحتواء طوال سنوات عمرها جعلها تراه أبًا حقيقيًا رغم عدم وجود صلة دم بينهما.
